Work

عتـبــات النص في حـدث أبـو هريرة قال... المقدمة والتمهيد

Year: 2015
Type: article
Abstract: تعد المقدمة مكونا أساسيا من مكونات العتبات. وإذا كان النــص قد حظي باهتمام الباحثين فإن خطاب المقدمات لم ينل حظه بعد من الدرس وإنعام النظر إلا في ما ندر من أبحاث، رغم ما يمثـله هذا الخطاب من أهمية في علاقته بالنــص أو بفعل القراءة. وقد ورد مصطلح المقدمة متداخلا مع مصطلحات أخرى قريبة منه كالتـمهيد والمدخل والفاتحة والبيان والإشارة والتـوطئة بما تحمله من معاني التـهيئة والتـذليل وتسهيل القراءة. ومتى تتبعنا المصطلحات المرادفة للمقدمة، تبينا أن العرب استعملت منذ القديم مصطلح الخطبة [i] . وليس الــذيل والملحق في نظر جيرار جنيت إلا شكلين من أشكال المقدمات. فهما يجسدان لحظة معرفية تصل القارئ بالنــص، وتستدعي التـفكير والمراجعة وتصحيح مسار القراءة، بعد اطـلاع القارئ على النــص، ومعرفته بأهم جوانبه. [i] - لئن لم يعرف الغرب خطاب المقدمات إلا في القرن السادس عشر، فإنه ليس يخفى اهتمام العرب بهذا الخطاب ووعيها بوضعه واستراتيجياته ووظائفه. ومن المقدمات التي تستوقف الدارس مقدمة نقد الشعر لقدامة بن جعفر (ت 337 هـ)، ومقدمة الآمدي (ت 371 هـ) لكتاب الموازنة ، ومقدمات أبي العلاء المعري لأعماله الشعرية والنثرية وما تحويه من خطاب سجالي. بل إن المقدمة قد تتحول إلى كتاب كما يظهر في مؤلف ابن خلدون كتاب العبر وديوان المبتدإ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر (1867، طبعة بولاق) الذي تحولت فيه المقدمة إلى مؤلف بنى تصورا نظريا لعلم العمران البشري.
Source: الخطاب
Language: Arabic
Subfield: Philosophy
Open Access status: green
OpenAlex ID: W2182006039
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: