Work

بوابات إلى العالم: مدن الموانئ في الخليج

Year: 2016
Type: article
Abstract: بدءاً من اكتشاف النفط حتى يومنا هذا، عملت قوى العولمة الاقتصادية والهجرة، والتصورات الوطنية بخصوص المواطنة، والهياكل السياسية والاقتصادية المختلفة، وبشكل جماعيّ، على تعزيز سياسات التخطيط والتنمية العمرانية. وفي حين كانت حركة العمران والتحديث النفطيّة توجّه جزءاً كبير من دراسات مدن الخليج، فإن فهم نشوء وارتقاء المشهد العمراني على خلفية اجتماعية وثقافية يقتصر على الأدبيات الأكاديمية. فعلى سبيل المثال، في دول مجلس التعاون الخليجي، فإن العلاقة بين الدولة والمواطنين والوافدين قدّمت دفعاً كبيراً لرؤية وتخطيط المشاريع العقارية العمرانيّة العملاقة. وتعبّر هذه المشاريع عن ازدياد دور المغتربين كمستهلكين ومستخدمين للفضاء العمراني، بدلاً من مجرد مصدر للقوى العاملة المستخدمة في تشييد المدن. كما وتكشف المبادرات الحكومية الأخرى، مثل بناء تشييد مشروعات التراث الثقافي العملاقة في مختلف مدن الخليج، عن محاولات الدولة لاستعادة أجزاء من المدينة للمواطنين المحليين في غمرة نموّ أعداد الوافدين.إن تنوّع الأطر التاريخية والجغرافية والسياسية والاجتماعية-الاقتصادية في المنطقة يستلزم وضع مدن الخليج في سياق يتماشى مع مسار تنميتها العمرانية الخاصة. فالشبكات العمرانيّة المعقدة في المدن الإقليمية مثل الرياض وجدة ومسقط وصنعاء وبندر عباس وبغداد، تكشف عن استمرارية تاريخية وثقافية تختلف عن حواضر الخليج مثل الدوحة والكويت ودبي. من هنا، فإن دراسة المشهد العمراني لمدن الخليج في سياقها المحدد ومن منظور مقارن تقدّم لنا رؤية إضافية تغوص في السياقات السياسية والثقافية والاجتماعية-الاقتصادية التي صاغت شكل العمران في المنطقة.
Language: Arabic
Subfield: Urban Studies
Open Access status: green
OpenAlex ID: W2561902782
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10