Year: 2017
Type: article
Abstract: النص القرآني يذخر بالأساليب اللغوية المتنوعة التي تحقق مقصد الشارع لدى المتلقي الذي يتنوع بدوره هو الآخر بين مؤمنٍ لما تلقاه ، وبين کافرٍ وجاحدٍ له ، وهناک الصنف الثالث وهو المتردد المرتاب والمشکک في کل شيئٍ ، ومن الألفاظ التي تکررت في النص القرآني لفظ (الريب) ، فقد تکرربمشتقاته في السور المکية (20) آية ، وفي السور المدنية (16) آية ، وقد تناول لفظ (الريب) المفسرون کمرادفٍ للفظ الشک ، بينما رفضه آخرون من منکري الترادف في القرآن الکريم ، وقد تنوعت دلالة اللفظ (الريب) بتنوع السياق القرآني بين السور المکية والسور المدنية ، کما استطاعت الآيات الکريمة - بقدسيتها و إعجازها اللغوي – أن توظف کل الأدوات والتراکيب و الأساليب النحوية – ومنها أسلوب : الاستفهام والنفي و التوکيد والشرط ، وأسلوب الإنکار- في رسم صورة کلية لهؤلاء المرتابين والمشککين في ألوهية الله- سبحانه وتعالى – وفي نبوة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بل دعوات الأنبياء – عامة - وفي الوحي والقرآن الکريم والبعث والجزاء والحساب ... ، وفي کل مناحي العقيدة الإسلامية . هذا و سوف نتناول - في بحثنا - الريب في ضوء القرآن الکريم.
Author: فائقة بنت حسن بن أحمد الحسني
Institution: Umm al-Qura University
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W2804197221
