Year: 2020
Type: article
Abstract: هذا البحث يُقدّم لفتةً مهمةً ل سببٍ عمَّت به البلوى في عصرنا الحديث ، وهذا ال سبب ظاهرٌ ومعروف في عدم فهم نصوص ال شريعة فهماً عامّاً شموليّاً يُحَقِّقُ مراد ال شارع في الوقائع . ولعلّ من أهم أسباب التطرف اليوم ، هو الوقوف على النص الجزئي فهماً جزئيّاً دون مراجعته وفهمه في ضوي كليّات الشريعة ومبادئها العامة ، ان النص الجزئي في وقته – وقت تشريعه من النبي (صلى الله عليه و سلم) – منا سبٌ للواقعة التي شُرِّعَت اجله ، ولا يمكن القول بتطبيق النصوص الجزئية بشكل دلي دونما النظر ملى م لها وفقاً للظروف الناشئة . وهذا هو عين و دايُ التطرُّفِ والغلو ، والسبب في حوصلة الشريعة عندهم في نصوص اَصة تُطَبَّقُ في جميع الوقائع دون النّظر ملى م ل كل واقعة ، فالشرع كلٌّ لا يتجزأ بأجزائه عن غيره . وبمعنى د رَ ، هل يمكن للواقع أن يُنشأ أدلة جديدة ، واادلة كما نعلم ( كتاب و سنة و مجماع ) فكيف يُنْشِىيُ أدلة جديدة يجب مراعاتها ، بوجود ما ذُكِرَ من أدلَّة . هذا ما سنناقشه في البحث من شاي الله ، وما وُجد قليل من كَثِير ، وضعفٌ من علم وَفِير ، ونسأل الله أن ينفع به البادي والحاضر ، وأن يجعله سبباً لتطير الظاهر والباطن ، فهو ح سبنا ونعم الوكيل ، ومليه دائماً نفزعُ في القليل والكثير ، ولا حول ولا قوة ملا بالله العليّ العظيم .
Source: المجلة الليبية العالمية
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W3005433314
