Year: 2006
Type: article
Abstract: عندما دبّ الضعف في الدولة العثمانية إثر انهزام أسطولها في معركة "نافارين" (1827م) في بلاد اليونان التي كانت تطالب بالاستقلال عنها -عن الدولة العثمانية-، وكان يساندها في هذا المطلب القوى الحاقدةُ: فرنسا وبريطانيا وروسيا. كانت تلك الهزيمة -إضافة إلى الاضطرابات الداخلية (ثورة الأرمن)، والخارجية (دول البلقان وضغط الدول المعادية)- إيذانًا مبكّرًا بتفككها، بالرغم من وقوف تونس ومصر إلى جانبها في تلك المعركة، مما جعل ظلّها يتقلّص- تاركةً الإيالات التابعة لها تواجه مصيرها بنفسها، ومن بين هذه الإيالات، تونس التي كانت تدين بالولاء للباب العالي منذ فتحها سنة 1571م. ومنذ أواخر القرن الثامن عشر بدأ الاستخراب الغربي بالتدخل المباشر في هذه الإيالات الإسلامية، حيث تدخّل الفرنسيون في مصر 1898، ثم الإنكليز 1914، وتدخلت فرنسا في الجزائر سنة 1830، ثم في تونس سنة1881م، وتدخلت إيطاليا في ليبيا سنة 1911. ثم جاءت اتفاقية سايكس- بيكو 1916 إثر ما يُسمّى بالثورة العربية الكبرى، ثم جاء وعد بلفور 1917... وهكذا تقاطر الاستخراب إلى أنحاء العالم الإسلامي مَشرقًا ومغربًا. دخلت تونس - كأخواتها من إيالات العالم الإسلاميّ- منعرجًا تاريخيًّا كبيرًا لوَّن أطياف الحياة العامة للمجتمع فيها: السياسة، والجيش، والتعليم وحتى العمران، زيادة على ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Author: عبد الرحيم اﻟﺨﻠﻴﻔﻲ
Language: Arabic
Subfield: History
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3016495598
