Work

القصد في القرآن الكريم بين التكويني والتشريعي مقاربة مقاصدية

Year: 2009
Type: article
Abstract: إن القصدية بمعنى انتفاء العبث والتنَـزُّه عنه هي من مقتضيات الصفات الإلهية: الإرادة والحكمة...، ومن لوازم أفعاله عزّ وجل، ولما كان خلق الكون مِن فعله، فقد كان هذا الفعل مقصوداً، والمستقرئ لآيات التسخير والخلق يقطع بأنَّ العالَم خُلق لأجل الإنسان، والإنسان خلق لأجل معرفته عزّ وجل، لقوله تعالى: ]ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷﭸ[ (الذاريات: 56) ولما كان الخَلْق قصداً تكوينياً، وطلبُ المعرفة من الإنسان قصداً تشريعياً، تحصّل من ذلك أنَّ القصد التكويني استلزم القصد التشريعي واقتضاه، ومن هنا ثبتت قصدية الخطاب القرآني وتنَـزُّهه عن اللغو، ومن ثمّ فكلُّ آية أو كلمة أو حرف في القرآن الكريم لم يقع إيراده عارياً عن الفائدة والحكمة، سواء علم السامع للخطاب بذلك أو لم يعلم؛ فالخطاب القرآني ذو امتداد دلالي مقاصدي يتجاوز الدلالة الوضعية للألفاظ. وعند النظر في نصوص القرآن في ضوء أبعادها المقاصدية، ميّز علماء الشريعة بين نوعين من القصد؛ أحدهما يؤول إلى الإرادة التكوينية، والثاني يرجع على الإرادة التشريعية، وفي انتظار هذا الاستنباط الذي يرجع فضله إلى أهل المقاصد كان الناس في حيرة من أمرهم، فاختلفت الآراء في العقائد الإسلامية، وتعددت المذاهب، ونشأ اضطراب فكري في علم الكلام، ومردّ هذا هو الخلط الواقع في مسألة الإرادة الواردة في كتاب الله، فعدم التمييز ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3016682637
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10