Year: 2007
Type: article
Abstract: يلاحظ المتتبع أن العقود الأخيرة من القرن العشرين أبرزت نوعاً آخر من الوجود الإسلامي في البلدان غير الإسلامية. فليس هذا النوع وجودا مؤقتا بل هو وجود مؤبد ومستمر، يدل عليه ما أصبح يعرف بظاهرة الأقليات الإسلامية، كظاهرة من الظواهر المنتشرة في كل أنحاء الأرض تقريبا. فهذا الوجود بقدر ما يطفح بأبناء البلاد الأصليين الذين اعتنقوا الإسلام، يتضمن أيضا كثيرا من المسلمين الذين هاجروا بلدانهم الإسلامية بسبب البحث عن الرزق أو الدراسة أو لغير ذلك من الأسباب وتمكنوا من الحصول على الإقامة القانونية، والحصول على جنسية البلاد التي تمت الهجرة إليها. كلهم يطرحون أسئلة تستوقف الفقيه في ما يستنبطه من أنظار فقهية، وتسترعي اهتمام المفكر والباحث الاجتماعي فيما ينتجانه من آراء فكرية، وما يدرسانه من قضايا مجتمعية. وهكذا عُقدت الندوات التي نظمتها منظمات مختلفة تهتم بشؤون المسلمين في البلاد الغربية، كما أنشأت مؤسسات ومجالس ومجمعات فقهية تهتم" بفقه الأقليات" مثل: "المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث" و"المعهد العالمي للفكر الإسلامي" و"المركز الإسلامي" بواشنطن ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Author: إسماعيل الحسني
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
SDG: Reduced inequalities
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3016929273
