Year: 2002
Type: article
Abstract: لقد لقي الاستقراء عناية فائقة من قِبَل الباحثين في مجال الفقه المقصدي وانعكس ذلك بصورة إيجابية في عدد من الدراسات العلمية التي خصَّصت لاستقصاء هذا البعد في مجال التقصيد.[1] ولعل الارتباط بين الاستقراء بوصفه منهجاً في النَّظر وبين المقاصد والكليات الشَّرعيَّة يرجع إلى طبيعته العملية، وكذلك للدعوى العريضة التي أطلقها شيخ المقاصد الإمام الشَّاطبي قائلاً في وصف منهجه في بناء كتاب الموافقات "معتمداً على الاستقراءات الكُلِّيَّة غير مقتصر على الأفراد الجزئية."[2] وجعل ذلك المنهج ميزة أساسية لكتابه، ويبدو أَنَّ الشَّاطبي قد أدرك أَنَّ الأقيسة الجزئية عقيمة ولا طائل من ورائها في بناء كليات تنتظم فيها آحاد الأحكام المتشعبة. فإن كان الأمر كذلك فإن قراءة مفهوم الاستقراء عند الشَّاطبي لا بُدَّ وأن ترتبط بفهم مشروع الشَّاطبي الفكري، ويتأول مفهوم الاستقراء من خلال ذلك الفهم، وألا ينظر للاستقراء عند الشَّاطبي بمعزل عن التراكم العلمي الذي حدث قبل الشَّاطبي أو الاستدراكات التي تمت من بعده لإثبات المقاصد عن طريق الاستقراء. ولأهمية الأطروحة التي ذكرها الدكتور نعمان جغيم[3] في مقاله عن الاستقراء عند الشَّاطبي، ولحاجتنا لاستجلاء بعض الغموض الذي اكتنف منهج السرد عنده لبيان موقف الشَّاطبي في هذا الصدد يحاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة الآتية: ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Author: إبراهيم محمد زين
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3017265648
