Year: 2015
Type: article
Abstract: إن وفاة الملک تُعَدّ واحدة من أهم الأحداث التي تلقي بظلال قاتمة على البلاد بأسرها، لما يترتب عليها من أمور جسام ربما تصل إلى مستوى يهدد مستقبل البلاد باسرها، سواء أکان موت الملک بشکل طبيعي أم بموته مقتولاً. کما أن حدث وفاة الملک -حسب اعتقادهم- کان مؤثرًا على کل انسان دون استثناء، فهو نذير شؤم بالنسبة لمستقبل البلاد، إذ أن الطوالع السيئة تربط وفاة الملک مع هبوط مناسيب الأنهار وذبول الخضراوات ونفوق الحيوانات، حيث يُعلن الحداد في المملکة. وإن النواح والبکاء على الملک کان يرافق تشييع الجنازة وربما کانت القرابين تقدم للآلهة حال وفاة الملک من أجل أن تشمل الآلهة ملکهم برعايتها في حياته الأخرى. وکان يقوم الشعراء بتأليف المراثي التي تمجد أعمال الملوک وتسرد صفاتهم النبيلة إلى جانب اشتمالها على الدعوات إلى الالهة للحفاظ على الملک في العالم الآخر، کما عبر الشعراء من خلال مراثيهم عن حالة الحزن التي تُخيم على الناس نتيجة وفاة الملک، وقد حرص العراقيون على دفن ملوکهم في مدافن تليق بمکانتهم.الاستشهاد المرجعي بالمقال:محمود فارس عثمان الوردي، "المدافن الملکية في العراق القديم: المدافن المکتشفة في مدينة أور أنموذج (2800 – 2004 ق.م)".- دَّورِيةُ کَان الْتَّارِيْخية (علمية عالمية مُحَکَّمَة).- العدد الثلاثون؛ ديسمبر 2015. ص 27 – 34.
Source: دورية کان التاريخية
Author: محمود فارس عثمان الوردي
Institution: University of Tikrit
Language: Arabic
Topic: Ancient Near East History
Subfield: Archeology
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W3087504751
