Year: 2020
Type: article
Abstract: تعد انطلاقة الاشراف التربوي بداية حقيقية نحو العطاء والإبداع في كافة المجالات والتوجهات التربوية الحديثة، والعمل على تنسيق واثارة وتوجيه نحو المشرفين والمدرسين والمعلمين، لغرض اثارة وتوجيه نمو كل متعلم للمشاركة الذكية في المجتمع والعالم الذي يعيش فيه، واصبحت مداخل الاشراف التربوي كأحد المداخل التربوية الحديثة في عالم التربية؛ داعية من خلاله إلى ربط العملية التربوية والإشرافية ورفع كفاءتها وتحسين أدائها وخاصة في ظل ما يشهده العالم التربوي من تطور كبير من نظرياته واستراتيجياته وتقنياته؛ ليشهد بذلك تحدياً نوعياً كبيراً؛ داعياً كافة المهتمين والكوادر الإشرافية للعمل الجاد من أجل التغيير والتطوير في مجال الإشراف التربوي، وانطلاقاً من أدوار الإشراف التربوي الهادف إلى تجويد المنظومة التعليمية بكامل عناصرها وتطويرها، وإحداث التكامل بينها بما يكفل تحسين المخرجات النوعية لبيئات التعلم المختلفة، فقد برزت الحاجة إلى إعادة النظر في مجمل العمليات الإشرافية على مستوى الفكر والممارسة، والبنى التنظيمية والهيكلية وتطويرها، ليتمكن المشرف من أداء رسالته في تطوير بيئات التعلم بكفاءة وفاعلية؛ كون الإشراف التربوي يُعد منهج تطبيقي يجمع ما بين العديد من وظائف الإدارة من تخطيط وقيادة ورقابة وتنمية مستمرة للموارد البشرية والمادية والفنية بأسلوب مرن فيه ديناميكية خاصة وآفاق من الحرية والإبداع معاً.
Author: م. د. صلاح هادي شروم
Institution: Ministry of Education
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
SDG: Quality education
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3104009894
