Year: 2021
Type: article
Abstract: بقدر ما تلعب الذاکرة الجماعية للماضى دوراً مهماً فى خلق الشعور بإنتماء الشعب إلى مجتمعه ، فإن الرموز الشعبية تمارس سلطتها عملياً فى عملية صنع الهوية التى يتم فيها اختيار الرموز لتمثيلها ، و من المعروف أن التراث الشعبى الليبى کان نتاجاً للعديد من الرموز الخاصة التى اضافت أهمية إلى جوانبه الثقافية ، و جعلته يجمل قيماً جمالية رائعة و أشکالاً بصرية ، و لقد عانى المجتمع الليبى من تقلبات حضارية مختلفة کادت تفرض حقائقها الثقافية التى کان من الممکن أن تحدث تغييرات فى الثقافة الشعبية الليبية إلا أن النحات الشعبى الليبى حاول دائماً التعبير عن أصالة تاريخه و خصوصية التراث و ثقافته الليبية بشکل مميز خاصةً فى تلک الأوقات التى بدت فيها الحدود الثقافية غير موجودة ، و فى ظل الحروب التى تحدث على أرض ليبيا فإن التمسک بالهوية الأصلية للييبين أصبح أمراً ضرورياً ، لذا يجب أن يعى النحات الليبى المعاصر الأبعاد و المفاهيم التکنولوجية التى تمکنه من الحفاظ على تراثه ، و من هنا يجدر الإشارة إلى أهمية التأکيد على دور المصمم النحات فى إحياء رموز التراث الشعبى الليبى و خلق توازن بين التراث و الحداثة. و لمَا کان النحت الجدارى أحد أساليب حفظ التراث الشعبى الليبى منذ القدم ، فإن غزور التکنولوجيا الرقمية فى عصر التکنولوجيا الحديثة و سيادة استخدام أجهزة الحاسب الآلى فى عالم التصميم الجدارى أصبح أمراً لا يمکن مقاومته بل من الضرورى التعامل معه و استخدامه و دراسة آثاره على استخدام رموز التراث الشعبى الليبى فى أعمال النحت الجدارى ، لأن استخدام هذه التقنيات يضيف بُعداً جديدا للجدارية المنحوتة و يُمکّن المصمم الليبى من تجسيد أفکاره التى لا يستطيع التعبير عنها بشکل کامل ، و مع ذلک فإن التحدى يمکننا من التمسک بهويتنا الليبية ، و عدم السماح للتکنولوجيا بإبعاد النحات الليبى عن تأدية دوره الأصلى و هو تأصيل الهوية و حفظ رموز التراث الشعبى. بقدر ما تلعب الذاکرة الجماعية للماضى دوراً مهماً فى خلق الشعور بإنتماء الشعب إلى مجتمعه ، فإن الرموز الشعبية تمارس سلطتها عملياً فى عملية صنع الهوية التى يتم فيها اختيار الرموز لتمثيلها ، و من المعروف أن التراث الشعبى الليبى کان نتاجاً للعديد من الرموز الخاصة التى اضافت أهمية إلى جوانبه الثقافية ، و جعلته يجمل قيماً جمالية رائعة و أشکالاً بصرية ، و لقد عانى المجتمع الليبى من تقلبات حضارية مختلفة کادت تفرض حقائقها الثقافية التى کان من الممکن أن تحدث تغييرات فى الثقافة الشعبية الليبية إلا أن النحات الشعبى الليبى حاول دائماً التعبير عن أصالة تاريخه و خصوصية التراث و ثقافته الليبية بشکل مميز خاصةً فى تلک الأوقات التى بدت فيها الحدود الثقافية غير موجودة ، و فى ظل الحروب التى تحدث على أرض ليبيا فإن التمسک بالهوية الأصلية للييبين أصبح أمراً ضرورياً ، لذا يجب أن يعى النحات الليبى المعاصر الأبعاد و المفاهيم التکنولوجية التى تمکنه من الحفاظ على تراثه ، و من هنا يجدر الإشارة إلى أهمية التأکيد على دور المصمم النحات فى إحياء رموز التراث الشعبى الليبى و خلق توازن بين التراث و الحداثة. و لمَا کان النحت الجدارى أحد أساليب حفظ التراث الشعبى الليبى منذ القدم ، فإن غزور التکنولوجيا الرقمية فى عصر التکنولوجيا الحديثة و سيادة استخدام أجهزة الحاسب الآلى فى عالم التصميم الجدارى أصبح أمراً لا يمکن مقاومته بل من الضرورى التعامل معه و استخدامه و دراسة آثاره على استخدام رموز التراث الشعبى الليبى فى أعمال النحت الجدارى ، لأن استخدام هذه التقنيات يضيف بُعداً جديدا للجدارية المنحوتة و يُمکّن المصمم الليبى من تجسيد أفکاره التى لا يستطيع التعبير عنها بشکل کامل ، و مع ذلک فإن التحدى يمکننا من التمسک بهويتنا الليبية ، و عدم السماح للتکنولوجيا بإبعاد النحات الليبى عن تأدية دوره الأصلى و هو تأصيل الهوية و حفظ رموز التراث الشعبى.
Source: مجلة التراث والتصميم
Institution: Helwan University
Language: Arabic
Subfield: Archeology
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3132314092
