Year: 2007
Type: article
Abstract: الفن التشكيلي الحديث هو كل شيء يأخذ من ط بيعة الواقع ويصاغ بصياغة جديدة والفنان التشكيلي هو الذي يقوم بصياغة الأشكالآخذا بمفرداته من محيطه ولكل فنان رؤيته ونهجه لذا تعددت المعالجات بهذه المواضيع ووضعت تحت مسمى المدارس الفنية.وتوالت الحركات الفنية منذ القرن التاسع عشر فظهرت الرومانتيكية والطبيعية والواقعية، ولأول مره في تاريخ الفنون نجد انالمفهوم التشكيلي للفن يخضع لتأثير العلم والاكتشافات الحديثة حيث بدأ العلماء يبحثون في علاقة الضوء باللون ثم ظهر لنا في القرنالعشرين مذاهب أخرى كالتكعيبية والوحشية والمستقبلية ثم السريالية والتجريدية، وتعد المدرسة التأثيرية الثورة التمهيدية الأولى للقرنالحديث فمن خلالها تحررت الرؤيا الفنية للطبيعة بعد ان كانت خاضعة للمنهج الأكاديمي وهذا نتيجة الكشف العلمي عن نظرية اللون،وتهدف الانطباعية أو التأثيرية إلى إشباع العين من الطبيعة حيث تهتم بتسجيل الظاهر الحسي للأشياء في وقت من الأوقات وهي تضعالرؤيا البسيطة فوق الخيال كما تصنع الإبصار في مكان أعلى من المعرفة حيث نقل الإحساس البصري مباشرة إلى اللوحة دون تدخلللفكر الواعي ودون العمل على تنظيم هذا الإحساس، إذا فالإنطباعيه تعتمد على الإحساس البصري والانطباع الأول عن كل ما يقع عليهالبصر.
Author: عبد الفتاح البرشومي
Language: Arabic
Subfield: Visual Arts and Performing Arts
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W4210775347
