Year: 2019
Type: article
Abstract: يعد الفن مرآة المجتمع التى تظهر فيه صورة الحضارية المتنوعة وقد کانت فنون الحضارات علي مر الزمان تعبر عن العقيدة وتقاليد الشعوب التى وصلت إلي درجات عالية من الإتقان وجميع الديانات لم تنکر الفن أو تحرمه بل سمحت بظهوره في کل صورة بطريقة لا تتعارض مع تعاليم الدين والفنون المسيحية القبطية ما هى إلا حلقة هامة من حلقات الحضارة المصرية القديمة وهو فناً مميزاً تتغلغل فيه العقيدة فالباعث الحقيقي له هو الدين يتغلغل في کل صورة ومن أهم ما برع فيه الفنان القبطي فنونه التطبيقية وتعد المنسوجات أکثر ما ظهر فيه من تطور ويوجد بالکنيسة العديد من المنسوجات سوى کانت أغطية للمذابح أو لفائف للبرشانه أو ستر يوضع على أبواب الهياکل بالإضافة إلي الأردية التى يرتديها کلاً من الأساقفة والکهنة والدياکون والرهبان والراهبات بل کذلک من يقومون بالخدمة العلمانية من المکرسات وفى کثير من الأحيان وجدات خامات بها وکذلک يوجد عليها زخارف تخدم العقيدة تشير إلي مدلولات عقائدية تخص الديانة المسيحية وتلک المنسوج قد نفذ بطريقة وشکل يتماشه مع من يرتدى فرداء الکاهن أو الدياکون يختلف عن رداء الراهب الذى لربما يقوم بعمل شاق به لذا فقد تواجد فوارق بين الأردية المختلفة وبقاعة المنسوجات بالمتحف القبطى العديد من القطع المنسوجة بالإضافة إلي مجموعة نادرة لمنسوجات تقتنيها إحدى کنائس دلتا مصر لا تقل أهمية مما يوجد بداخل المتحف القبطى . وکذلک مجموعة منسوجات کان يرتديها البابا شنودة الثالث وتوجد الآن في قاعة مستقلة بدير الأنبا شنودة بوادى النطرون .
Author: شروق عاشور
Institution: Higher Institute for Qualitative Studies
Language: Arabic
Topic: Crafts, Textile, and Design
Subfield: Museology
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W4236548207
