Year: 2022
Type: article
Abstract: منذ أواسط القرن العشرين نشطت الدعوات لحوار الأديان، بل وبدأت المؤسسات الدينية وخصوصاً في الغرب بتبني و تعزيز وتقوية العلاقات بين الأديان. هذه الدعوات تلقاها بعض المفکرون المسلمون في العالم الإسلامي بريبة وشک، کون مصدرها هو الغرب، الذي سعى بکل ما يملک من قوة لفرض المسيحية على العالم وخصوصاً العالم الإسلامي، لذا فقد رأوا فيها وجهاً جديداً ووسيلة جديدة للتنصير. يخلص هذا البحث إلى أن حرکة التنصـير لعبت دورا کبيراً في اتخاذ المسلمون موقفاً سلبياً ضد حوار الأديان لأسباب منها: أولاً: تاريخ الکنيسة العدائي للإسلام. ثانياً : عدم وضوح مفهوم التنصير ووسائله التي تتبدل وتتغير بتغير الزمان أو المکان. ثالثاً : خلط الکنيسة بين حوار الأديان والتنصير وجعلهما أمران متلازمان. هذه الأسباب وغيرها جعلت مفکري العالم الإسلامي في موقف المعادي والمضاد لحوار الأديان. ملاحظة: يستخدم المسيحيون أو النصارى کلمة "تبشير" ويستخدم غيرهم کلمة "تنصير" للدلالة على الدعوة للنصرانية. تم استخدام کلا المفردتان في هذه الورقة للدلالة على معنى الدعوة للنصرانية.
Author: حسن بن محمد ماخذي
Institution: King Abdulaziz University
Language: Arabic
Subfield: Sociology and Political Science
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4288048261
