Year: 2022
Type: article
Abstract: جاءت هذه الدراسة بموضوع هام في مكنون اللغة للتفرقة بين معاني كلمة (عجبت) واختلاف أهل التفسير في معنى فتح التاء وضمها، وهذه المعاني جاء بها علماء كثر اختلفوا على عدة آراء في قراءة (عجبت) فقرأت: ضم التاء (عجبتُ): قرأ بها حمزة والكسائي وخلف، وفتح التاء (عجبتَ): قرأ بها الباقون. كما وجاءت بمعنى العظمة ونسبت الله سبحانه وتعالى على سبعة معان وفيها سبعة أقوال للعلماء على اختلاف أسمائهم مع الاعتراضات الواردة على تلك الآراء والأدلة الدامغة عنها. وفي هذا البحث تم استعراض القراءات الواردة في هذه الآية أن هناك قراءتان فمنهم من قرأها بالفتح بنسبة العجب إلى النبي ﷺ لتعجبه من إنكارهم وإعراضهم عن القرآن وآيات الله في الكون، ومنهم من قرأها بالضم بنسبة العجب إلى الله عز وجل، وتم اثبات صفة العجب لله جل جلاله وأنه يحمل معاني كثيرة منها الاستعظام والاستنكار والذم والبغض للفعل الذي كان سبب التعجب. ومن أهم النتائج التي وصلت إليها في عرض القراءات في هذه الآية بتنوع القراءات في الآية الواحدة دليل على إعجاز القرآن الكريم وأنه من عند الله عز وجل، اختلاف المعاني في القراءات دليل على إعجاز اللغة العربية ووفرة معانيها، تيسير الله على المسلمين بتنوع القراءات لاختلاف لهجاتهم ولغاتهم، سعة علم علماء القراءات وحرصهم على نشرها وتعليمها للمسلمين. وتوصي الدراسة بزيادة العناية بمعرفة القراءات ومعانيها وما تترتب عليه من أحكام وفوائد، الإيمان بأسماء الله وصفاته كما جاءت في القرآن والسنة من غير تعطيل أو تمثيل أو تكييف، احترام أهل العلم وتقديرهم وأنهم بشر يخطئون في اجتهادهم ولهم أجره.
Authors: ماجستير شريعة، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية, لينة بامفلح
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W4293249273
