Work

برنامج إلکتروني مقترح لتنمية التسامح الديني والمفاهيم الدينية لدى الطلاب معلمي اللغة العربية

Year: 2013
Type: article
Abstract: يعد التسامح الديني ضرورة للوجود الإنساني، فالإنسان لا يعيش منفردًا بل في مجتمعات بشرية، وهذه المجتمعات قائمة على الاختلاف في کل شيء ومن بين جوانب الاختلاف الدين. والاختلاف حتمي فقد قال تعالى: } يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاکُمْ مِنْ ذَکَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاکُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا{ [الحجرات: 13]. وقال تعالى أيضًا: } وَلَوْ شَاءَ رَبُّکَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ { [هود: 118]. ولکن يبقى الأصل في العلاقة بين بني الإنسان بصرف النظر عن اتجاهاتهم الأيدلوجية والفکرية، هو الرحمة والإحسان والبر والقسط وتجنب الإيذاء. وبذلک يمکن القول إن الاختلاف هو أصل الکون وأن الهدف من هذا الاختلاف التعارف لا التنافر والتناکر، ومن هنا تبرز أهمية التسامح الديني الذي يعني قبول الآخر والتسليم بوجود کل طرف واحترام الخصوصية لکل طرف. وقد نال موضوع التسامح اهتمام الأمم المتحدة التي أصدرت عدة قرارات منها: في نهاية عام 1994م، قدم مدير اليونسکو إعلان المبادئ الخاص بالتسامح مطالبًا المجتمع الدولي بوضع نهاية لثقافة الحرب وبداية ثقافة السلام، وإدانة الإرهاب والتطهير العرقي والتعصب الثقافي والديني، والإبادة والاستعباد والتمييز، وفي 21 فبراير 1995م تم إعلان يوم الأمم المتحدة للتسامح في مؤتمر عقده الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لليونسکو في مقر الأمم المتحدة. وفي مجال التعليم ينص إعلان المبادئ على أن التربية والتعليم من أهم الوسائل المؤثرة لمنع التعصب وعدم التسامح. وفي عام 1999م تم إعلان برلين بتاريخ 23 أبريل 1999م الخاص بمبادرة الحوار الثقافي ن العالم الإسلامي والغرب بمبادرة من الرئيس الألماني هرتسوج، واعتبر التعليم أحد المجالات التي يمکن من خلالها بث قيم الحوار الثقافي ونشر المبادئ التي تساعد على قيام الحوار بين الحضارات. فالتعليم وسيلة للتعرف على الآخرين والتفاعل معهم، وتنمية القدرة على التعامل إيجابًا مع الآخر
Language: Arabic
Subfield: Education
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4301405344
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10