Year: 2019
Type: article
Abstract: من المعلوم أن تفسير الصحابي يدخل ضمن التفسير بالمأثور، فالتفسير بالمأثور هو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة بياناً لمراد الله تعالى، وفي قول التابعي خلاف؛ فالقرآن قد تفسَّر آياته بآيات أخرى، وهناك آيات فسرها الرسول صلى الله عليه وسلم وأخرى فسرها الصحابة رضي الله عنهم، وقد نص الحاكم على أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل فأخبر عن آية من القرآن أنها نزلت في كذا وكذا . وأنت تلحظ هنا أن الحاكم النيسابوري قيَّد الأخذ بقول الصحابي إذا كان قوله في أسباب النزول، وهو مما لا مجال للرأي فيه، فيكون له حكم الحديث المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجب على المفسر أن يأخذ به ولا يجوز له أن يعدل عنه. أما إذا كان قول الصحابي مما للرأي فيه مجال فهو من قبيل الموقوف على الصحابي، ولا يجب الأخذ به لأنه يكون وقتئذ مجتهداً والمجتهد يخطئ ويصيب غير أن قولهم يبقى أولى من قول غيرهم خاصة وأنهم أدرى.
Authors: Othman Fawzi Ali, Muhammad Nazir
Institution: University of Tikrit
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4312792448
