Year: 2019
Type: article
Abstract: إنَّ آيات المتشابه اللفظي هي الباب الذي سلكه السامرائي في عرض مادته البيانية، فكان لا بُدَّ له من عمدة أو قرينة يعوِّلُ عليها في فضِّ المعاني المتشابهة وتوجيهها، سواء كان ذلك التشابه تركيباً أم كلمةً أم حرفًا أم حركةً، لذا فقد كان السياق عنده هو الحكم الفيصل بين هذه المعاني، إذ قال:((إنِّي حاولت الاعتماد والاستعانة بالسياق لتلمُّسِ الفروق في الاستعمال، وهو مهم جدًا في الدلالة على سبب الاختيار؛ لئلا تَزِلَّ بنا القدمُ وتذهبَ بنا بُنيَّاتُ الطريق))([i])، بل إنه أنكر على من يُهمل أو يقتطع جزءًا منه إذ قال:((إنه لا يصح اقتطاع جزء من آية أو جزء من السياق وبناء الحكم عليه، بل ينبغي أن ينظر في السياق كله ثم ينظر في ملاءمة الكلام بعضه لبعض))([ii]). وللسياق عند السامرائي سمةٌ تعبيرية تترد فيه ألفاظ معينةٌ بحسب تلك السمة، وهذه الألفاظ مرادفة للسياق وتؤدي معناه نفسه ، كألفاظ المقام والحال والقرينة والمشهد والجو العام إلى غير ذلك من مرادفات السياق التي كانت حاضرة في ذهنه
Institution: University of Tikrit
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4313143222
