موجبات خــتـان الذكور في الأديان الثــلاثــة ــــــ دراسة مقارنة ــــــ
Year: 2019
Type: article
Abstract: شرّع الله سبحانه وتعالى الختان وفرضه على أبي الأنبياء سيدنا إبراهيمu، وجعله من سُنن الفِطرة لمن جاء من بعده من الرسل، فكان الختان بمثابة العهد مع الله في اليهودية التي غالت في أمره، وجعلته علامة عهد مع الله تعالى، وأوجبته على كل من اعتنق اليهودية, بخلاف المسيحية التي فسرته تفسيرًا رمزيًا، وأعطته دلالة مسيحية تتفق وإيمان العهد الجديد، فأكدوا أنَّ المقصود بالختان في التوراة هو ختان الروح، أي الكفُّ عن الآثام وليس ختان الجسد، وأحلت التعميد محله في العهد الجديد، أما الاسلام فقد أقر الختان، وجعله من سُنَن الفطرة، فالإسلام لم ينقض شريعة الختان الواردة في الأديان السابقة له، بل جاء مؤكدًا لها، فأقر ما شرّعه الله تعالى فيما جاء في اليهودية، ولم يخالفها كما فعلت المسيحية، فاتفق علماء الإسلام على مشروعية الختان، رغم اختلاف الفقهاء في حكمه، وقد استعمل علماء اللغة كلمات عدّة للإشارة إلى الختان مثل الخفض والخفاض والإعذار، والعامة هي كلمة ختان، أو طهور، أو طهارة.
Author: Thabet Mahdi Hamadi
Language: Arabic
Subfield: Philosophy
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4313186470
