Year: 2021
Type: article
Abstract: الشعر العربي يزخر بأنواع عديدة من النباتات كانت لها علاقة بحياة الانسان العربي في الصحراء ، فبعضها للغذاء واخرى للعلاج وبعضها للزينة والتطيب ،والبعض الآخر لصناعة الاسلحة ، لذا نجد تنوعا في استعمالات النبات ، إلا اننا ارتأينا أن ندرس نباتات العطر في شعر العذريين كون هذه النباتات ارتبطت بالمرأة في زينتها وتطيبها . قد صور الشعر منذ نشأته مظاهر الطبيعة واستظهر مواطن الجمال فيها و وقف على تصوير رموزها وموجوداتها , و قد كانت الطبيعة من أهم مصادر الالهام والابداع لدى الشاعر ,بل أن التماس كان قريبا ومباشرا بين الشاعر والطبيعة ,فهي أول مدارج شعره ومقوماته وعناصره, وصوره وتشبيهاته . كما مثلت الطبيعة المثير للشاعر على الابداع وتوسيع مدارك الخيال الذي يلائم سعة الطبيعة وتنوعها .إن استلهام عناصر الطبيعة يعد إعادة بعث جديد لها وتشكيل سحري عناصره موجودات البيئة , وقد استلهم الشعراء العذريون هذه الطبيعة في أبهى صورة وأجملها وأكثرها رقة وجمالا الا وهي الزهور التي فاحت عطرا وجمالا وسحرا وتتمثل بجمال هيئتها وتعدد أنواعها وبرزت مقدرتهم الشعرية على تطويع النباتات في ابداعهم من خلال رسم صورة للمرأة المتطيبة. قامت خطة البحث على المقدمة والدراسة , جاءت المقدمة لتوضيح النباتات العطرية وانواعها وصفاتها ,وتناول الشعراء لها عبر العصور وتوظيفها في صورهم ,اما الدراسة تناولت النماذج الشعرية وتحليلها.
Author: Nibras Kamas Mohammed
Institution: University of Tikrit
Language: Arabic
Subfield: Literature and Literary Theory
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4317416772
