Year: 2022
Type: article
Abstract: الملخص : أن التوقع والتنبؤ ليست بمثابة المعرفة الكاملة أو الإحاطة التامة بحدث أو واقعة تشكل خطراً يمكن لرجل الأمن إدراكه بكافة ما يحويه من دقائق وتفصيلات نتيجة لرصده له من خلال رؤية حقيقية لكل أبعاده وتحليل البيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ عن طريق استخدام الخوارزميات والبيانات الضخمة والتعليم، والتوقع أو التنبؤ هو إحاطة محددة للخطر كحالة كامنة، ومجملة لتفصيلاته كمضمون. الهدف الرئيسي من التنبؤ بالجريمة هو وضع أكثر المؤشرات العامة التي تميز التطور النوعي للجريمة في المستقبل، وذلك بهدف التعرف على اتجاهاتها السلبية والإيجابية، وإيجاد طرق لتغيير أو استقرار هذه الاتجاهات في الاتجاه الضروري للمجتمع والدولة. قابلية الحدث الإجرامي والإرهابي للرجوع والعدول يزيد من قدر صعوبة المواجهة الأمنية، ويضاعف من مسئوليات الأجهزة الأمنية لاحتواء أخطاء تلك الأحداث والحيلولة دون ارتكابها وذلك بتمام منعها. ويجمع الحس الأمني بين الميل الوجداني القائم على مجرد الشعور والإحساس، والتوقع العقلاني المعتمد على الفكر والاستنباط، والاعتماد على البيانات والتحليل التنبؤي والتنقيب في البيانات جزءاً لا يتجزأ من العديد من وكالات إنفاذ القانون، بما في ذلك إدارة الشرطة، والتى لا تقتصر مهمتها على حماية الأمن فقط، ولكن أيضاً لتوفير مناخ آمن لمواجهة تحدي الشرطة الذى أتسع نطاقه وازداد تعقيده بالاعتماد على البيانات التي تعطي نتيجة معينة بالاعتماد على معطيات ومدخلات معينة والاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصنطاعي في التنبؤ بالجريمة.
Author: راشد محمد حمد المري
Language: Arabic
Subfield: Law
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4320028461
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
