Year: 2021
Type: article
Abstract: لم يكن التاريخ علماً، كان سرداً إخبارياً الى ان جاء ابن عصره القلق، الذي اكتوى بمشاكله وحاول ان يفهمه وان يعي التحولات التي ادت اليه، وهو الذي عرف التاريخ وندد بقلة النقد فيه وضعف اسلوبه لدى اسلافه ليضع قواعد النقد الدقيق. لاول مرة، مع ابن خلدون يتكون التاريخ في علم. وقد راى ابن خلدون ضرورة في تحديد موقفه من المؤرخين السابقين، وفي اقامته الحد المعرفي الفاصل بينه وبينهم حتى لا يكون وهم بان كتابته التاريخ هي امتداد لكتابتهم ، لا سيما ان فن التاريخ عريق عند العرب، عرفوه ومارسوه حتى قبل الاسلام، فضلاً عن ان الطابع الغالب في مفهوم التاريخ عند الاوائل كان الطابع الحدثي. كما حرص ابن خلدون على اظهار الاختلاف-مع اسلافه- حول الموضوع من العلم، بين ان يكون حدثاً معطى، او ان يصير واقعاً مادياً فعلياً باستخراج القوانين الموضوعية التي تتحكم به. فما هي طبيعة القفزة العلمية التي قام بها ابن خلدون في تاريخ الفكر العربي؟ اين يمكن الاختلاف بين الفكر التاريخي الخلدوني والفكر التاريخي السابق عليه ؟ كيف يمكن للمؤرخ ان يتحقق من صحة الاخبار، فلا ينقلها الا بعد نقد، وهو يفتقد اداة هذا النقد التي هي مفهوم العمران في ضرورة قوانينه؟
Author: Mohammad Abdel – Aziz Yousef
Institution: University of Tikrit
Language: Arabic
Subfield: History
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4320161267
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
