Work

تطـور العلاقات بين الفـرس والعـرب في ضوء حركة الترجمة وتعامل الحكام العباسيين التعسفي تجاه الأدباء والعلماء

Year: 2021
Type: article
Abstract: إن الصلات الثقافية المتوغلة في القدم بين العرب والفرس، اتسعت إلي آفاق جديدة زمن كورش. وسنة 240م أسس الفرس إمارة الحيرة علي نهر الفرات، فجاء كثير من وفود العرب الثقافية إلي بلاط أمراء الحيرة واطلعوا علي الثقافة الفارسية ونقلوها إلي بلادهم.كما كانت هناك صلات وثيقة بين الفرس والعرب في البحرين وعمان واليمن، وكانت أسلاف الفرس تقصد البيت الحرام وتطوف به. وعندما ظهر الإسلام واعتنق الفرس الدين الجديد، وتفاقم الأمر إثر استبداد بني أمية بالحكم وتعاملهم اللاإنساني تجاه المسلمين، أخذ الفرس يضمون جهودهم إلي جهود الناقمين علي الحكم الأموي للأخذ بثأر اﻟﺤﺴﻴﻦ والمظلومين ﻣﻦ أﻫﻞ البيت(). فأدت هذه الظروف إلي ثورة عارمة ضد الحكم الأموي وبالتالي أطاحت به، ومهدت الأرضية لنهضة علمية عظيمة، فنشطت حركة الترجمة التي كانت وليدة حركة الساسانيين العلمية وانتشرت ثقافة الفرس وآدابهم وبلغت علاقات الفرس والعرب ذروتها، فأفادت العربية أيما إفادة من منتجات الفرس ومآثرهم العلمية والأدبية. أما بنو العباس الذين كانوا قد بايعوا "النفس الزكية" بضع ﻣﺮات قبل الثورة، فبعدما حرفوا الثورة عن مسارها المخطط، فما أن استقر بهم الأمر حتى اختاروا سياسة قمعية دموية تجاه معارضيهم من رواد العلم والأدب، وسودوا وجه التاريخ بجرائمهم ومنكراتهم اللاأخلاقية، حيث أصبحوا بعيدين كل البعد عما يثير البعض حولهم من أدوارهم الهامة والبنائة في تشجيع العلوم والآداب وما إلى ذلك من الأساطير المفتعلة لتغطية جرائمهم. فسنتوصل في هذا المقال إلي ما يبين لنا عدم مصداقية هؤلاء عن كونهم مشجعي النهضة العلمية وذلك وفق منهج وصفي- تحليلي
Institution: Yazd University
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4361016383
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: