Year: 2021
Type: article
Abstract: جلال الدين الرومي" أديب إيراني المولد، تركي الموطن كان يتعرف علي عدة لغات؛ من جملتها: الفارسية والعربية والتركية واليونانية. فهو يربط شعوب العالم بعضها ببعض. فإنّ تعلّم مفاهيمه الأدبية ومضامينه الأخلاقية والعرفانية يتمكن من أن تكون منارة للشعوب المتعطشة للأدب في عالمنا هذا ومن ضمنها الشعب العربي العريق. وإن ألّف الباحثون الفرس كتبًا و آثارًا قيمة عن أعمال جلال الدين الرومي الأدبية في العقود الأخيرة خاصّة حول المثنوي المعنوي ولكنهم لم يعرّفوا هذا الأديب الفذّ العالمي إلي العالم العربي فلم يتعرف الشعب العربي عليه بيد أنه خلّف آثارًا غالية باللغة العربية من النظم والنثر! وممّا يؤسفنا أنّ الأدباء والكتّاب العرب قلّما كتبوا عنه وعرّفوه إلي شعبهم. هذا وقد احتلت شخصية جلال الدين الرومي منذ ولادته حتي يومنا هذا مكانة مرموقة في الآداب العالمية بيد أن هذا الأديب الفارسي اللغة انصبّ توجّهه إلى نظم الشعر وكتابة النثر باللغة العربية أيضًا فهذا دليل واضح لينخرط كاتب هذه المقالة في هذا الموضوع و هو عدم اهتمام المجتمع العربي خاصّة الأدباء والجامعيين العرب للتعرف عليه والتعريف به والاتجاه إلي أعماله الأدبية العربية القيمة.
Source: Kufa Journal of Arts
Author: محمد تقيّه
Institution: Payame Noor University
Language: Arabic
Subfield: Literature and Literary Theory
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4361016436
