Work

علم الكلام بين الأصالة والمعاصرة وموقف المعارضين منه

Year: 2021
Type: article
Abstract: 1 – أن علم الكلام قديما كان حاجة ملحة؛ لتلبية مطلب إسلامي ضروري، وهو الدفاع عن العقيدة الإسلامية ضد الشانئين لها، ورد شبهاتهم بنفس الأسلحة التي اعتمدوا عليها في الهجوم عليه، أو التي كانت سببًا في نأيهم عنها. 2- أن خلافات المسلمين حول الإمامة وبعض المسائل العقدية، وافتراق الأمة إلى فرق وأحزاب، وحرص كل حزب على أن يكون له في مدعاه سندًا من كتاب الله، كانت سببًا في وجود هذا التراث الكلامي الضخم، الذي كانت له أهمية كبرى في زمانه ومكانه. 3- أن المعترضين على علم الكلام برمته انصب كلامهم على أهل البدع الضالة من الجهمية والكرامية والخوارج، وبعض المعتزلة، وأنه لا يمكن أن يقصدوا به مجموع الأشاعرة والماتريدية؛ لعدم ظهورهم وبعد، ولعدم أخذهم بما كان سببًا في نقد هذا العلم، بل على العكس كانوا يزودون عن حياض الإسلام بكل دليل أمكنهم، وإن غالى بعضه في الدليل العقلي، فما كان ذلك إلا لتوسع مخالفيهم فيه. 4- حاول علماء الكلام قديمًا تخليص هذا العلم من شوائبه، وتنقيته من أدرانه، ووضع ضوابط للاشتغال به، وإن لم يكتب لهذه المحاولة النجاح التام. 5- أن التجديد إلى جانب كونه مطلبًا دينيًا مهما إلا أنه ديناميكية ذاتية في الإسلام، فالله U يبعث لهذه الأمة من يجدد لها دينها، كما أخبر الصادق المعصوم، وأن هذا التجديد الذاتي هو عنوان حضارة الإسلام، وسر استمراريتها إلى قيام الساعة. 6- أصبحت اليوم الحاجة ملحة وضرورية لقيام علم كلام جديد؛ نظرًا لعودة بعض أسبابه القديمة، وأهمها شيوع الإلحاد، وبروز قضايا جديدة على الساحة، تحتاج من المعاصرين أن يقوموا عليها، كما قام على أمثالها أمثالهم من قبل. 7- لبناء علم كلام جديد كان لا بد من هدم القديم؛ بتجنب مساويه ومثالبه، ثم بناء المنهج الجديد. 8- من أهم قواعد المنهج الجديد لعلم الكلام المعاصر سبر غور الأفكار والفلسفات الحديثة، والنظريات العلمية القائمة على التجربة، وإبراز حقيقة مهمة، وهي أن هذه العلوم تصب في صالح العقيدة وليس ضدها. 9- أن جل القوانين والاكتشافات العلمية الحديثة أكدت – بما لا يدع مجالا للشك – قضايا العقيدة الإسلامية، وأهمها وجود خالق وصانع للكون، أخرجه من العدم، وهو الحافظ له من الزوال والتلاشي.
Institution: Damietta University
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4361016494
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: