Year: 2022
Type: article
Abstract: تتم دراسة( أنَّى ) عادة في بابين من أبواب النحو، هما: باب أدوات الشرط ، وباب أدوات الاستفهام ، وقد تتبعت مواضعها من الكتاب العزيز فلم تكن مستعملة للشرط إلا في موضع واحد منها ، وقد فصل العلماء القول فيه ما يغني عن الخوض فيه هنا ، فجاء البحث عن ( أنَّى ) الاستفهامية خاصَّةً ؛ لأني وجدت في جملتها وسياقها ما دعاني إلى تأمل آراء العلماء حولها، فاتخذت المنهج التحليلي أساسًا لهذه الدراسة ، بحثًا عن دلالتها السياقية وخصائصها في القرآن الكريم ، وقسمت البحث إلى مبحثين ؛ كان الأول دراسة نظرية حول (أنَّى) الاستفهامية، بدأته بتعريف الاستفهام وذكر أهم أدواته ، وبعض أغراضه البلاغية ، ثم دراسة (أنَّى )عند النحاة وإعرابها وأشهر معانيها ، وذلك تمهيدًا لتحليل جملتها أينما وقعت في القرآن الكريم وعرض آراء العلماء في إعرابها في المبحث الثاني، فوجدت أن جملتها قد انحصرت في ثلاثة أنماط فقط، وقد تبين أنها استعملت في أغلب مواضعها في الاستفهام المجازي ، لأغراض بلاغية سياقية ، كما دل السياق على أنها تدل على عموم الأحوال معبرًا بها عن أمر له جهات مختلفة، و اقترح البحث بناءً عليه إعرابها في المواضع التي ذكر العلماء احتمال كونها ظرفًا أو حالًا - أن تعرب اسم استفهام منصوبًا على الاشتراك، أي : الاشتراك بين الحال والظرف ، فيتحقق بذلك التوافق بين الوظيفة النحوية والدلالية لهذه الكلمة في السياق الذي تكون فيه ويتجاوز القصور الذي يخل بالمعنى عند الاقتصار على أحد الوجوه كما تم توضيحه في موضعه، وفي الخاتمة أهم نتائج البحث وتوصياته.
Source: Journal of Human Sciences
Author: أمال سليمان احمد الدروجى
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4377250361
