Work

حكم اتخاذ جثة الآدمي والحيوان المحنط للزينة

Year: 2023
Type: article
Abstract: يُعدّ اتخاذ جثة الآدمي والحيوان المحنّط للزينة من النوازل المعاصرة عند المسلمين؛ فإن التحنيط للزينة لم يكن في أسلافنا، وهذا هو السبب في عدم ذكر حكمه في كتب المذاهب الفقهية، إلا أنّ انتشاره في الدول الإسلامية يوجب على الباحثين بيان حكم ذلك استناداً إلى النصوص الشرعية والفروع الفقهية المبثوثة في كتب المذاهب الأربعة. والمنهج المتبع في البحث هو المنهج الوصفي القائم على الاستقراء والتحليل والمقارنة، وذلك باستقراء أقوال الفقهاء في المسألة، وذكر أدلتهم بقدر ما يخدم البحث، ثم تحليلها، ومناقشتها، وبيان الراجح منها. كما بُنِيَت الأحكام على الأدلة الشرعية، ومقتضى ما ذكره الفقهاء سابقاً؛ إذ إنهم لم يتحدثوا عن أحكام التحنيط للزينة صراحة. وتبيّن بعد البحث تحريمُ اتخاذ جثة الآدمي المحنّط للزينة، وجوازُ اتخاذ الحيوانات المحنطة للزينة باستثناء الكلب والخنزير. وإذا كانت ميتة الحيوان المحنط طاهرة، فإنه يجوز بيعه وشراؤه، بخلاف ما لو كانت نجسة، كما يجوز بيع جميع الحيوانات المحنطة بعد ذكاتها باستثناء الخنزير؛ بناءً على مذهب الحنفية. والظاهر عدم جواز بيع كلّ ذي نابٍ مُحَنّطٍ من السباع، وكل ذي مخلب مُحَنّطٍ من الطير لأجل الزينة.
Language: Arabic
Subfield: Education
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4378229875
FWCI:
Cites: 1
Cited by:
Related to: