Year: 2011
Type: article
Abstract: دخل الاقتصاد العالمي بصفة عامة والغربي بصفة خاصة مرحلة الكيانات الاقتصادية الضخمة وأصبحت مظاهر الاحتكار من جانب هذه الكيانات واضحة في حركة الاقتصاد العالمي، فهذه أوروبا على درجة كبيرة من التوحد خاصة في المجال الاقتصادي، وتلك هي التكتلات الاقتصادية الأخرى التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية أو دول أخرى قد أحدثت جميعها تحولات اقتصادية واضحة كبيرة وسريعة. هذه التحولات وغيرها جعلت الدولة أمام اقتصاد عالمي جديد قائم على أساليب اقتصادية متطورة وعلاقات دولية يحكمها مبدأ تبادل المصالح، ومن ثم أصبح على الدول النامية والأقل نمواً - واليمن من بينها- أن يكون لديها ما تقدمه لكي تحصل على ما تحتاجه، فلا دعم ولا مساعدات أو منح إلا من خلال تبادل المصالح، ولكي يكون لدينا شيء نقدمه للسوق العالمي لابد أن نتميز بالقدرة على المنافسة من حيث النوعية والجودة والسعر وغيرها من المتطلبات الاقتصادية التي تحكم السوق العالمي اليوم. وهو ما يحتم علينا ضرورة إعادة النظر في أساليب الإدارة الاقتصادية في مؤسسات الدولة والقطاعات المختلفة وفي أهداف وأساليب استخدام الموارد المتاحة وفي كفاءة البيانات والنظم المؤسسية القائمة في المجتمع وفي مقدمتها التعاونيات بصفة عامة والتعاونيات الزراعية بصفة خاصة.
Source: Queen Arwa University Journal
Authors: أ.د.رجم نصيب, إبراهيم حسن البار
Institution: Badji Mokhtar-Annaba University
Language: Arabic
Subfield: Strategy and Management
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4378381067
