Year: 2023
Type: article
Abstract: تعد قضية التعليم في القرن الحادي والعشرين من أبرز القضايا التي تشغل تفكير الشعوب والأمم، حيث تضع كل دولة تسعى إلى التقدم التعليم على رأس أولوياتها؛ لما له من دورٍ بارزٍ في النهوض بالأمم، ونتج عن ذلك أن كثير من الدول وخاصة المتقدمة اتجهت إلى الاستثمار في رأس المال البشري، والدخول لمجتمع المعرفة، وهذا يتطلب وجود مجتمع ذا مستوى تعليمي عال. وإن مفتاح تنمية أي مجتمع في أيدي الأفراد المتعلمين والمدربين، وبذلك يكون التعليم عامة وتعليم الكبار خاصة هدفًا أساسيًا لتحقيق هذه التنمية، وصارت تنمية التعليم نشاطًا يدعم ويعجل التنمية من خلال التوسع في المؤسسات والمراكز التعليمية لإعداد جيل من العمال المهرة في كل القطاعات.ويُعد تعليم الكبار المستمر Continuing Adult Education بمثابة خط الدفاع الأول لتحقيق الأمن القومي، والوسيلة الأساسية لتحقيق التنمية، والقدرة على المنافسة في السوق العالمية، ومواجهة ما يشهده العالم من متغيرات جذرية في جميع المجالات، فالثورة المعرفية وثورة وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، والتغير السريع في متطلبات سوق العمل كل هذه العوامل وغيرها كانت وراء بروز تعليم الكبار ليكون الصيغة التي يتوافر فيها ولها القدرة على التجاوب السريع مع هذه المتغيرات.(1)وتعليم الكبار يمثل في جوهره تنشئة للإنسان، وتمكينه من تنمية قدراته على التعلم، وتطوير شخصيته بجوانبها كافة، حتى يستطيع الفرد أن يواكب ما يستجد من أشياء في المجتمع، وأصبح التعليم المستمر مدى الحياة من المسلمات الرئيسة في حياة الشعوب؛ ومن ثم باتت مؤسسات تعليم الكبار تحتل مكانة متزايدة في حياة الشعوب .وقد نجحت بالفعل عديد من الدول الأجنبية مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا، وغيرها من الدول في إنشاء كليات لتعليم الكبار والتعليم المستمر، والتي تقدم مجموعة من البرامج التدريبية والدراسات العملية في مجال التعليم العالي والمهني للكبار، والتي تتواكب مع المتطلبات المتجددة لسوق العمل بهذه الدول.
Source: مجلة کلية التربية (أسيوط)
Institution: Assiut University
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
SDG: Quality education
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4378529466
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
