Year: 2023
Type: article
Abstract: المستخلص:بعد تنازل دقلديانوس عن الحكم سنة 305م ، ظهرت حركات التمرد فى الإمبراطورية البيزنطية ،بسبب تنازع القادة من أجل الوصول إلى العرش ، لدرجة وصل بهم الحال أن أعلن ستة من القادة أنفسهم أباطرة فى نفس الوقت ، مما هدد أمن وإستقرار الإمبراطورية .تتناول الدرسة حركات التمرد فى عهد قنسطنطين الكبير، ومنها تمرد ماكسنتيوس ، وحروبه مع قنسطنطين ، والتى إنتهت بمقتله فى معركة جسر ملفيان . وتهدف هذه الدراسة إلى ً تسليط الضوء على تمرد ليكينوس ، والذى إضطهد العديد من المسيحيين ، مما جعله يدخل فى حروب مع الإمبراطور قنسطنطين الكبير ، والتى إنتهت بمقتله وإنفراد قنسطنطين بالعرش بمفرده سنة 324م ، وبذلك إنتهت حركات التمرد فى عهد الإمبراطور قنسطنطين الكبير .وتناولت الدراسة السياسة الدينية التي إتبعها الامبراطور قنسطنطين ، حيث ظهرت الهرطقة في عهده ، وتمت المناداة بتعاليم أريوس التي كانت مخالفة للعقيدة المسيحية وانتهت بعقد مجمع نيقية الذي أقر بأن الابن مساو للأب في الجوهر والأزلية ، وحرم كل من يقول غير ذلك ، وبذلك انتهت الحرب الأهلية التي أثرت علي الإمبراطورية البيزنطية تأثيرا كبيرا .الكلمات الدالة :- التمرد- قنسطنطين الكبير- بيزنطة .
Source: Buḥūṯ /Buḥūṯ
Institutions: Ain Shams University, Helwan University
Language: Arabic
Subfield: Classics
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4380188074
