Year: 2019
Type: article
Abstract: بدأت الحركة الوطنية في الظهور عقب انهيار الدولة العثمانية وقيام الجمهورية التركية الحديثة على أنقاضها عام1923م. وتزامن مع ذلك بروز الحركة القومية في أروبا، حيث سادت النزعة القومية في كل من ألمانيا وإيطاليا ودول البلقان، الأمر الذي أدى إلى تشضي إمبراطورية النمسا والمجر واندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية. هذا الأمر أدى إلى إعادة صياغة الخارطة السياسية لكل من أوروبا وكثير من بقاع العالم بما فيه العالم العربي. وأدركت الولايات المتحدة الأمريكية أن مرحلة الاستعمار التقليدي قد باتت من الماضي. وأن استمرارها قد يؤدي إلى سقوط كثير من دول العالم الثالث في يد الحركة الشيوعية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغوط على كل من بريطانيا وفرنسا لتأهيل مستعمراتها للاستقلال مع البقاء ضمن المنظومة الغربية لمواجهة المد الشيوعي المتنامي. وعلى الصعيد الإقليمي، وفي خضم التحرر من الاستعمار برزت كثير من المشاريع التي تتنازع مصير المنطقة. فقد برزت الحركة البعثية في كل من سوريا والعراق. وفي مصر أخذ الوجه القومي في التصاعد على حساب النزعة الوطنية. وفي منطقة شبه الجزيرة العربية والخليج ودول المغرب العربي سادت النزعة الوطنية الضيقة والمناطقية. وفي هذا الإطار برزت الحركة الوطنية اليمنية في جنوب اليمن، وتأثرت بكل هذه المشاريع، وانقسمت عليها، وأخذت في التطور والتبلور من خلالها.
Source: Queen Arwa University Journal
Author: د.ناصر محمد ناصر
Institution: Hodeidah University
Language: Arabic
Subfield: Sociology and Political Science
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4385970822
