Year: 2004
Type: article
Abstract: لا شك أن علماء الأمة قديماً وحديثا قد اهتموا بالسنة النبوية حفظاً ونشراً وتدويناً ، لاسيما في القرن الثالث الهجري الذي يعد العصر الذهبي لتدوينها ، فلم يتركوا ـ في الغالب ـ شيئاً في ذلك القرن ومـا بعـده إلى منتصف القرن السابع الهجري - إلا وتكلموا فيه ، حيث صنفت كتب علوم الحديث التي امتازت بالأصالة والدقة المنهجية ، فقد حاول مؤلفوهـا استيفاء الموضوعات التي تتعلق بعلم المصطلح ، وغير ذلك من فنون علم الحديث تقريباً ، ولعل أول مصنف خصص لذلك في تلك الفترة هـو : (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي) لمؤلفه الرامهرمزي المتوفى سنة (360هـ) ثم كتاب (معرفة علوم الحديث) لمؤلفه الحاكم النيسابوري المتوفى سنة (405هـ) وغيرهما من المصنفات كمصنفات الخطيـب البغدادي المتوفي سنة (463ه) التي من أشهرها كتاب : (الكفاية في معرفة أصول علم الرواية) ومصنفات عثمان بن الصلاح المتوفى سنة (643) التي من أشهرها (المقدمة في علوم الحديث الذي جمع فيها شتات علم الحديث وفنونه وما ضمت من قواعد منهجية في الحكم على الحديث قبولا وردة وفي أقسام السنة وغيرها ، فهؤلاء العلماء وغيرهم لم يتركوا لمن جاء بعدهم أكثر من الجمع أو التقييد والتحقيق أو الاستدراك والتذييل ، أما أصول العلم وقواعده فقد استوت فلم يكن المتأخرون إلا مقلدين لهم معتمدين على مؤلفاتهم اختصارا أو شرحا أو جمعة .
Source: مجلة الجامعة الأسمرية
DOI: 10.59743/jau.v3i.74
Author: رمضان حسين الشاوش
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4387199986
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
