Year: 2017
Type: article
Abstract: حاول الإسلام منذ بدايته أن يرسم شكل السلطة والمجتمع بصورة كاملة محققاً الصلاح للمجتمع والفرد في نفس الوقت، وعلى خلاف الديانات الأخرى السابقة ، قدّم الإسلام تشريعات شاملة لجميع شؤون المجتمع ، سواء فيما يتعلق بتنظيم السلطة في داخله ، أو فيما يتعلق بعلاقة الدولة الإسلامية بالدول الأخرى وتنظيم شؤون الحرب والسلام على السواء. واتّسم الإسلام بمسـ حة شمولية تغطي جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لا لمجتمع معين ولكن للمجتمعات الإنسانية كافة. . جاء الإسلام لينظم أمور الناس كافة ، من حيث أنّه تنظيم بين الخالق والمخلوق عن طريق أداء عبادات معينة ، وينظم العلاقة التي تقوم بين المجتمعات، ومن هنا كان الإسلام ديناً ودولةً ، عقيدة ونظاماً ، أخلاقاً وتشريعاً ، سياسة وحكماً ، والواقع أن النظم الإسلامية شيء وما عداها من الأخرى شيء آخر ، فالنظام الإسلامي كله وحدة واحدة لا يجوز الأخذ بجزء منه وترك الجزء الآخر ، ولا عجب في ذلك، فالنظام الإسلامي منزّل من عند الله وما تخطُّه الحكمة الإلهية لا يمكن أن يصل إليه أفهام الناس وعقولهم.
Source: مجلة الجامعة الأسمرية
Author: أمحمد اشتيوي الدليمي
Institution: Sebha University
Language: Arabic
Topic: Islamic Studies and History
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4387199996
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
