Year: 2012
Type: article
Abstract: للكتابة عن الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري (1899-1997) نكهة خاصة، إذ تجاوز مرحلة النقد بمعنى تمييز جيد شعره من رديئه، إلى مرحلة تجريب المناهج النقدية الحديثة على شعره، فهو (نص (ممتاز) يستوجب منهجاً ملائماً، وناقداً ماهراً لإدراك مديات دلالاته، ومستويات إبداعه. تجذب عناوين دراسته الانتباه على أنه صار الجواهري بنداً من بنود المعرفة، فما أن يؤلف أحدهم كتاباً إلا يقدّم اسمه: (الجواهري شاعر العربية). (الجواهري، جــدل الشعر والحياة). (الجواهري، ديوان العصر)، هناك دراسات أخرى نحت غير هذا المنحى، ولكن تقديم اسم الجواهري في مجموعة دراسات لم يتواطأ أصحابها على شيء، يشير إلى ظاهرة معرفية، يفهم القارئ بها أنه في مجال خاص. يستغرق المتن الشعري للجواهري 432 قصيدة أو مقطوعة، في خمسة أجزاء، يمتد مما هو قبل أول قصائده المنشورة سنة 1920، إلى تاريخ آخــر قصيدة مثبتة في الديوان، آذار (مارس) 1994، مع مجموعة من القصائد غير المنشورة فيه، مثل (نوريالسعيد) و (يوم التتويج وغيرهما كثير.
Source: مجلة الجامعة الأسمرية
Author: محمد كريم الكواز
Institution: Alasmarya Islamic University
Language: Arabic
Subfield: Literature and Literary Theory
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4387203914
