Year: 2007
Type: article
Abstract: هيأ الله لا للغة العرب ما لم يهيئ لأية لغة أخرى على وجه الأرض، من القداسة والحفظ والرعاية، وأخذها بأسباب التفوق والبلاغة والبروز، واهتمام أبنائها بها، وقد توج ذلك بإنزال أقدس کتاب سماوي، وهو القرآن الكريم الذي شرف اللغة العربية بكونه ناطق بها، فقال جل ثناؤه: إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون » [یوسف:2]، وقوله: و کتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون » [فصلت 3)، وقوله: « ولقد تعلم أنهم يقولون ما يعلمه بشر لسان الذي يلجئون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين * [النحل 103 إن هذا القرآن نزل شاهدا على ثراء هذه اللغة وعلو كعبها بين اللغات، وهذا فيما يبدو، سبب من أسباب السعي الدائب المتواصل من أعداء العرب والإسلام في محاولة الطعن والتجريح والشك في هذه اللغة وليس ذلك بالأمر الخطير بل الأخطر من ذلك أن الذي تولوا كبر هذه المحاولات والذين ورثوهم من ورائهم إنما هم رجال من أبناء جلدتنا وينطقون بلغتنا.
Source: مجلة الجامعة الأسمرية
DOI: 10.59743/jau.v7i.246
Author: محمد عبد ذياب الهيتي
Language: Arabic
Subfield: Language and Linguistics
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4387238355
