Year: 2023
Type: article
Abstract: لا بدّ من الوقوف على الصلة الوثيقة والحاسمة بين علوم العقيدة وعلوم اللغة العربية، بوصف اللغة هي آلة العلوم أجمعها ومنها العقيدة، فالدلالة الوضعية اللفظية لها ترابط مضطرد وثابت بعلوم العقيدة، وبواسطتها يمكن أن نستدل على معرفة العقائد ولا سيما عقائد الغيب، والاعتماد على الدلالة الوضعية اللفظية فقط في التعاطي مع المصطلحات العقدية التي توهم مشابهة بين الخالق والمخلوق من دون تحديد المعاني الاصطلاحية للألفاظ، قد يوقع في شَرَك التشبيه والتجسيم لله تعالى بمخلوقاته، وبالتالي فالمعاني اللغوية للألفاظ العقدية لا يمكن اعتمادها وحدها في الدلالة على معانٍ دون الرجوع للمعاني الاصطلاحية، ودلالة أسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله يمكن تحديد مفاهيمها على معانيها من خلال دلالة الوضع في اللغة، بأقسامها الثلاثة المطابقة والتضمّن والالتزام، كما إن المجاز والتأويل من الأساليب المهمة في تحديد معاني المتشابهات من العقائد، وتنزيه الله تعالى عن مماثلة المخلوقات.
Authors: جامعة الفلوجة/ كلية العلوم الإسلامية, حسن إبراهيم عبد
Institution: University Of Fallujah
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4387260052
