Year: 2024
Type: article
Abstract: المستخلص تومئ مقالة إدوار الخرّاط بعنوان ”الحساسيّة الجديدة“ ولعدّة أسباب إلى انتقالة بعيدة عن الملحمة البورجوازيّة التي أتقنها نجيب محفوظ بصفته ”مؤسّسة“ تتبنّاها شريحة واسعة جدًّا من القرّاء وتدعو إليها. إنّ التاريخ الطويل نسبيًّا للرواية العربيّة، منذ تكييفات منتصف القرن التاسع عشر لترجمات المسرحيّات والروايات من الفرنسيّة والإنكليزيّة، قد أفضى إلى رومانسيّة الشجون التي بقيت واضحة لمدّة ليست قصيرة في السرديّات القصيرة والطويلة، قبيل اللقاء بالرواية الروسيّة. ثمّ توالدت الرواية الواقعيّة الاجتماعيّة والواقعيّة النقديّة التي ميّزت جيلًا من الروائيّين في مصر وسوريا والعراق ولبنان. أمّا المواجهة مع القوى المستعمرة لا سيّما في الجزائر والمغرب فقد جاءت إلى مركز الاهتمام بالرواية السيريّة المعنيّة بنشأة الكاتب وكذلك بالسرديّات الفرانكوفونيّة. ثمّ ظهر جيل جديد من الروائيّين الذين خلطوا خطاب ما بعد الاستعمار بما بعد الحداثة. كان أفول البطل والبطولة محتّمًا في الرواية، وبدلًا من الاستمراريّة المنطقيّة وتسلسلها السرديّ حلّت أساليب مختلفة منها ما وراء الرواية (رواية النصّ)، وتيّار الوعي، والذاكرة المرتدّة، والثرثرة، والحواريّة، والسخرية الهازلة، والمفارقة. وكان أن قدم التصوّف إلى صدارة ما، ولم تعد المدينة مركز السرد. وحلّت نظرة فاحصة عميقة وانتباهة للطبيعة والبوادي، ونبّهت الروايات إلى جشع القوى المحلّيّة والأجنبيّة والهجمة على معطيات الحياة في الريف والبادية. وتحت وطأة الحروب المندلعة في المنطقة وتجربة السجن، تحوّلت الشخصيّات عند الروائيّين والروائيّات إلى صحفيّين ومراسلين وكتّاب غفل ومتدرّبين. وجرى استرجاع مفارق ساخر للسرد التتابعيّ مرقّعًا بتجريبيّة ما بعد حداثيّة ليختزل المسيرة الطويلة للرواية العربيّة.
Source: المركز مجلة الدراسات العربية
Author: محسن جاسم الموسوي
Institution: Columbia University
Language: Arabic
Subfield: History
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4390717989
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
