Year: 2024
Type: article
Abstract: الغريب في كل عصر غريب، جديد بعيد، مدهش طريف، تنتابه موجات الهجوم والصد ولكنه بمرور الوقت يصبح مألوفا مطروقا، ولكن غريب اللغة مهاجَم منزو في جنبات المعجمات ودواوين الشعر وكتب الأدب، متنح عن الاستعمال، يستنكف الشعراء وعلماء اللغة عن استعماله توقيا للنقد بالغموض وحب الإغراب، ألف القالي عديدا من التصانيف في اللغة أشهرها "الأمالي"، وهو كتاب أملاه يحوي مختارات من نوادر الأخبار والأشعار وغامضها، وغرائب اللغة والقرآن الكريم والحديث الشريف والأمثال، أكثر فيه من تفسير ما جاء من غريب الوصف تفسيرا لغويا، في نماذج بعينها، كوصف النساء والأبناء والأزواج والبيت والحيوان؛ ولذا هدفت هذه الدراسة التي جاءت بعنوان "بلاغة غريب الوصف في أمالي أبي علي القالي ت356هـ " إلى كشف المكنون وراء إيراد الواصف للغريب وتكراره في وصفه، وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي الذي يتمثل في التحليل اللغوي للكلم الغريب: تحليل مبانيه ومعانيه وجماليته، والمنهج النفسي الذي يعنى بالنظر من سطح النص إلى عمقه النفسي؛ لكشف وتفسير ما خفي من تأثير الكلام في نفس المتلقي وربطه بعوامل وأسباب نفسية، وربط ما اصطنعه منشئ القول بهذه العوامل والأسباب. ومن أهم النتائج التي توصل البحث إليها: يأتي الغريب لتكثير الصفة، والمبالغة فيها مدحا، وقد يأتي لستر المقصود لكونه لا يصح التصريح به، فهو تعويض عما لم تبن عنه كلم اللغة، ولم يفصح عنه الوصف. - دراسة الغريب تحاول الكشف والتنقيب وكشف الغطاء عن محجوب مقنّع خفيّ، ليس داخل عقل الواصف ووجدانه فقط، ولكن داخل اللغة نفسها، قد يضع الغريب عوائق في عملية التلقي أو حدودا معرفية وحواجز بين الماضي والحاضر.
Author: شيماء عبد الرحيم محمد
Language: Arabic
Subfield: Language and Linguistics
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4393154659
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
