Year: 2024
Type: article
Abstract: انتقلت منطقة القطب الشمالي من كونها منطقة نائية إلى منطقة ذات أهمية عالمية، فخلال الحرب الباردة، اعتقد الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة أن امتلاك القطب الشمالي يسمح بالسيطرة على العالم حيث إن القطب الشمالي هو أقصر طريق بين موسكو وواشنطن، فخلق ذلك صراعاً كبيراً على القطب الشمالى خلال الحرب الباردة، من خلال نشر محطات الإنذار المبكر وإنشاء قواعد عسكرية فى أقصى الشمال ومنصات لإطلاق الصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، وتكوين تحالفات بالمنطقة ومع تغير المناخ وتقلص الغطاء الجليدي، فإن الأهمية الجيوسياسية للقطب الشمالي أخذت في الارتفاع مرة أخرى، وتشير التقديرات إلى أن القطب الشمالي يحتوي على ثلاثين بالمائة من الغاز الطبيعي غير المستغل المتبقي في العالم، وثلاثة عشر بالمائة من النفط غير المستغل المتبقي في العالم. ويعتقد أن القطب الشمالي يحتوي على وقود أحفوري أكثر من المملكة العربية السعودية، ونتيجة لذلك لا يمكن استبعاد الصراع بسبب النزاعات بين مطالبات الجرف القاري، والتأثير المستقبلي لطرق النقل والطاقة على المنطقة، مما أدى لزيادة الاهتمام بالقطب الشمالي في العلاقات الدولية.
Author: محمد مصطفى أحمد طه
Institution: Damanhour University
Language: Arabic
Subfield: Sociology and Political Science
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4393168646
