Year: 2021
Type: article
Abstract: تَسودُ ظاهِرَةُ التّطوّر الدَّلالي لُغاتِ البَشَر جَميعًا مِن دونِ استثناءٍ، إذ لا تَختَصُّ هذِهِ الظّاهِرَةُ بِلُغَةٍ مِن دونِ أُخرى، وَالعَرَبيَّةُ لَيسَت بِدعًا مِن بَينِ تلكَ اللُّغاتِ في خُضوعِها لِهذِهِ الظَّاهِرَةِ. وعند مجيء الاسلام ونزول القرآن الكريم، شابَ التّطوُّرُ وَالتَّغيرُ ألفاظَ اللُّغَةِ العربيةِ ، فقد ضاقت دلالاتُ بَعضِ الأَلفاظِ بعد أن كانت متسعة، واتسعت دلالاتُ بَعضِها بَعدَ أَن كانَتْ ضَيِّقةً، وهناك ألفاظ قد تنوقلت دَلالاتُها لِسَبَبٍ مِنَ الأَسبابِ. لِذا جاءَت هذِهِ الوُرَيقاتُ في مُحاوَلَةٍ لتتبع تلك الظاهرة التي عرفت في أبحاث علماء اللغة بظاهرة التّطور الدَّلالي في ألفاظ اللغة. وجاء هذا البحث ليقف على هذه الظاهرة في التفسير البسيط، فكان عنوانه هو: التَّطَوُّرُ الدَّلالِيُّ في التَّفسيرِ البَسيطِ وَأَثَرَهُ في تَوْجيه المعنى، فَتَضّمَّنَ البَحثُ تَمهيدًا أَوضَحَ مَعنى التَّطَوُّرِ الدَّلالِي لُغَةً وَاصطِلاحًا، وَمَباحِثَ ثَلاثَةً الأَوَّلُ: في تَخصيصِ الدَّلالَةِ بَعدَ الاتساع، وَالثّـاني: في تَعميمِ دَلالَةِ الألفاظِ بَعدَ التَّخصيص، وَالثّالِثِ: في انتِقالِ مَجالِ الدَّلالاتِ، وَأخيرًا الخاتمة التي ضمت ما تَوَصَّلَ إلَيهِ البَحثُ مِن نَتائِجَ.
Source: Thi Qar Arts Journal
Author: م.د حامِدُ حُسَين حنيحِن
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4393362633
