Year: 2023
Type: article
Abstract: اللغة العربية واحدة من اللغات العالمية ولها مكانتها العالية إذ شرفها اللهُ تعالى بنزول القرآن الكريم فيها بأصواتها وألفاظها وجملها وما فيه من إعجاز بياني تحدى به الأنس والجن متمثلاً بقوله تعالى: قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا [الإسراء :88],وطبيعة هذا الإعجاز والتحدي جعل لها هذا الاهتمام الكبير والعناية الفائقة لفهمها واستنباط الأحكام الشرعية من نصوص القرآن الكريم, ولم يتوقف عند هذا الحد بل معرفة الخلق في ماضيه وما يحصل له في المستقبل وهي علوم غيبية لا يعلمها ألا الله والأنبياء والراسخون في العلم , قال تعالى: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب [ آل عمران :7] وقد تصدى لهذه المهمة العظيمة علماء أجلاء بدأت مذ عهد الخلفاء والصحابة رضوان الله عنهم وهم الرعيل الأول ومن جاء بعدهم ونتج عنهم هذا الإرث العظيم مفخرة الأمة, واليوم نحن على طريقهم سائرون إذ تناولنا في هذا البحث الأبنية الصرفية لجذر (فجر) في المصحف الشريف, وجاءت الدراسة فيه دراسة صرفية - دلالية، لما جاء من هذا الجذر من تقلبات صرفية ما بين الفعلية والاسمية ، وجاء منه الفعل بزمني الماضي والمضارع , ولم يأتِ منه فعل الأمر وهو مجردٌ من باب(ضَرَبَ- يَضْرِبُ) وجاء مزيداً أيضاً . وكذلك تصريف الأسماء وجاء منها : أ. المشتقات: المصدر, واسم الفاعل. ب. جمع التكسير. نسأل الله العزة والكرامة لأهل هذه اللغة إن شاء الله تعالى...
Author: كاظم جواد عبد كحيوش
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4394700162
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
