Work

عهد الإسكندر الأكبر في مصر من دخوله إليها عام 332 ق.م وحتى وفاته عام 323 ق.م والأوضاع التي ترتبت عليها

Year: 2024
Type: article
Abstract: كان لفتح الإسكندر لمصر عام 332 ق.م ومعاملته الطيبة للمصريين, ظاهره الرحمة وباطنه العذاب, كارثة كبرى في تاريخ مصر ومأساة فادحة, ذلك لأن الغزو إنما كان بدايةً لعصرٍ من الاحتلال الإغريقي والروماني عمّ المنطقة العربية كلها, وكان الإسكندر لبقاً إذ تظاهر بمظهر المخلّص لمصر من نيران الفرس, لأن المصريين أنفسهم كانوا يتطلعون إلى ذلك, حيث كانت مصر قبل مجيئ الإسكندر الأكبر إليها ترزح تحت الاحتلال الفارسي الذي اتخذ من يومه الأول نهجاً عدائياً تجاه ثقافة المصريين وعقائدهم, حيث سخر الفرس من أديانهم, فدنسوا المعابد وأبطلوا الشعائر الدينية, كما فرضوا دينهم على المصريين قصراً, ناهيك عن العلاقات السيئة والمتوترة على الدوام بين الإدارة الفارسية والمصريين, لذلك رأى المصريون في حملة الإسكندر الأكبر نوعاً من التحرير خاصةً بعدما أظهره الإسكندر من احترام لمعبوداتهم, وإدراكاً منه لأهمية مصر وموقعها الجغرافي, أمر بإنشاء مدينة ساحلية جديدة هي (الإسكندرية) التي أصبحت بعد فترة وجيزة واحدة من أهم مدن العالم التجارية, ومنارة علمية عظيمة يقصد مدارسها ومكتباتها طلبة العلم من كافة الأصقاع.
Language: Arabic
Subfield: Archeology
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4399280987
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10