Year: 2024
Type: article
Abstract: بعد استقراء مستفيض لشعر شعراء طبقة المراثي في كتاب طبقات فحول الشعراء لأبن سلام الجمحي ، يسعى هذا المقال إلى الكشف عمَّا يحمله المكان من رموز ودلالات، يمكنها المساهمة في علمية التواصل بين القارئ والنص، وكذلك إيضاح أهمية العنصر المشارك في عملية بناء النص الأدبي عامة والنص الشعري القديم خاصة ، تنجذب نحوه الكثير من العناصر النصية ، ويعد بؤرة تتبع منها القيم الفنية والجمالية التي تنطوي عليها الأعمال الأدبية، يعد المكان الملجأ الأول للإنسان الذي تتسع مداراته، وهو الركن الرئيس الذي يمارس فيه الإنسان تكوينه الحياتي الأول، وقبل أن تتفتح مداركه الحياتية إلى العالم الأوسع، ليبدأ بعد ذلك بتعيين أبعاده المكانية من خلال تجربته الطويلة التي مرَّ بها في مسيرته الحياتية، فهو يمثل الحيز الأكبر في حياة الإنسان، ففيه يعيش ويحتمي، وإليه يعود بعد الموت، فنحن لا يمكن أن نتصور وجودنا بلا مكان، فما من شاعر أو قاص أو روائي إلا وأدى المكان دوراً بارزاً ، وقد استدعى ذلك تتبع الخطوات المنهجية التالية: في البداية حاولنا تقديم المكان في الاصطلاح الأدبي، ثم تناولنا في البحث المكان النفسي وهو الأليف والمعادي، وأهم النتائج، فضلاً عن قائمة المصادر والمراجع. يطيب لي أن أتقدَّم بفائق الشكر والتقدير إلى أساتذتي الأفاضل في قسم اللغة العربية، كلية التربية في جامعة تكريت، الذين رسموا لي معالم نيرة في مسيرتي العلمية وانهلوني من خزين علمهم، فجزاهم الله عني خير الجزاء.
Authors: ضحى منير طه, نرجس خلف أسعد, حسن إسماعيل خلف
Institution: University of Tikrit
Language: Arabic
Topic: Spatial and Cultural Studies
Subfield: Geography, Planning and Development
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: hybrid
OpenAlex ID: W4400100262
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
