Year: 2024
Type: article
Abstract: تولى الأمويون الخلافة بفعل القوة العسكرية ،بعد تمرد والي الشام معاوية بن ابي سفيان على سلطة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (t)، وابنه الحسن (t) الذي تنازل له عن الخلافة حقناً لدماء المسلمين ،وبذلك عدّ متجاوزاً على السوابق التاريخية في أساليب تداول السلطة القائمة على الشورى والانتخاب. ولتسويغ ذلك كان لابد من سند شرعي لخلافتهم، لاسيما تجاه الاتجاهات التي أدعت الاسبقية والأحقية في الامامة ,فأستحدث ما عرف بالجبرية في النظام السياسي، المنبثقة من مشيئة الله سبحانه وارادته ،وبما ترتب عليها ،من الاستخلاف والاصطفاء ،دون ان يكون للبشر دور في ذلك، لذلك على الامة واجب الطاعة والرضوخ للمشيئة الإلهية، ولذلك وسمت الاتجاهات المخالفة، والخارجة عليهم، بأنها خلاف للمشيئة وخروج عن طاعة الله. وبذلك صدرّ الأمويون الواجهة الدينية لمقاصد سياسية اباحت التصرف بحرية في قمع الحركات المعارضة، لاسيما في العراق بما مثله من ثقل عسكري وسياسي، فضلاً عن رفض قبائله الولاء والطاعة، وميلهم الواضح لآل البيت (عليهم السلام).
Source: لارك
DOI: 10.31185/lark.3659
Language: Arabic
Topic: Islamic Studies and History
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4400174666
