Year: 2024
Type: article
Abstract: اهتم الإسلام بالعقل اهتماما بالغا وفق ضوابط محددة تتفق مع قدراته، فقد جعله الله مناط التكليف وأحد الضرورات الخمس التي أمر الله بحفظها، كما جاء القرآن والسنة مملوئين بالأدلة العقلية التي هي آيات الله الدالة على عظمته والتي قصرت عنها عقول أهل الكلام من المتكلمين والفلاسفة. وعز الإسلام وساد أهله حينما وضعوا العقل في موضعه وأنزلوه منزلته، فجعلوا القرآن والسنة هما الأساس والعقل تابع لهما، ولكن زل البعض في هذا الباب فرفع العقل فوق منزلته وكلفه ما لا يستطيع فدب الخلاف وظهر الخلل وتمثل ذلك في منهج المعتزلة وغيرها من الفرق الكلامية التي جعلت العقل مصدرا وحكما على نصوص الشرع الحكيم. وقد شغلت مسألة التكفير حيزا من دراسات الباحثين المختصين في علم العقيدة، وإن قلنا التكفير تنصرف أذهاننا الى الخوارج كونها فرقة عد التكفير أصلا من أصولها التي قامت عليه، أما الحديث عن التكفير عند فرقة نشأت في الأصل لمنع التكفير وقامت على أسس عقلية من حرية المكلف في اختياره وفعله فهو أمر مستبعد الى حد ما. ومن هنا جاء البحث بعنوان "حقيقة الكفر عند المعتزلة" ليكشف عن أصوله وأسبابه وشروطه وموانعه، ومن ثم يشير الى آثار هذا المنهج في العصر الحديث.
Author: أنوار نبيل الزين
Institution: Umm al-Qura University
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4400385665
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
