الـمرجعية النصية لـموجبات التسبيح في الخطاب القرآني " الـمسبحات السبع نموذجا"
Year: 2024
Type: article
Abstract: القُرْآنُ الكَرِيمُ هُوَ النَّبْعُ الفيَّاضُ الذّي يَنْهَلُ مِنهُ البَاحِثُونَ، إِلَى أَنْ يَرِثَ اللهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيهَا؛ لِذَا فَلَنْ تَتَوَقَّفَ جُهُودُ البَاحِثِينَ في تَتَبُّع ظَوَاهِرهِ، واِسْتِكْشَافِ أَسْرَارهِ، وأَبْعَادِهِ الجَمَالِيَّةِ؛ لِذَا تَنْحُو هَذِهِ الدِّرَاسَةُ النَّصّيَّةُ نَحوَ دِرَاسَةِ السُّوَرِ التي اُصْطُلِحَ عَلَيهَا بالسُّوَرِ الـمُـسَبِّحَاتِ، أَوِ الـمُـسَبِّحَاتِ السَّبْعِ؛ ذَاكَ الـمُصْطَلَحُ الذي يُشِيرُ إِلَى السُّوَرِ السَّبعِ التي بَدَأَتْ بِأَحَدِ أَلْفَاظِ التَّسْبِيحِ المشْتَقَّةِ منَ الجِذْرِ "سَبَحَ"؛ وهِيَ كالآتِي:(سُبْحَانَ، سَبَّحَ، يُسَبِّحُ، سَبِّحْ)، والسُّورُ السَّبْعُ المقصُودَةُ هِيَ:(الإِسْرَاءُ، والحَدِيدُ، والحَشْرُ، والصَّفُّ، والجُمُعَةُ، والتَّغَابُنُ، والأَعْلَى).وتَكْمُنُ أَهَمِّيَّةُ دِرَاسَتِنَا هَذِهِ في اِسْتِكْشَافِ أَبْعَادِ التَّمَاسُكِ النَّصِّيِّ بينَ هذهِ السُّورِ؛ بِوَصْفِهَا وَحْدَةً نَصِّيَّةً كُبْرَى؛ وَهُوَ مَنَاطُ اِختِلَافِها عَنِ الدِّرَاسَاتِ البَلَاغِيَّةِ واللُّغَوِيَّةِ التي سَبَقَتْها حَوْلَ سُوَرِ الـمُـسَبِّحَاتِ السَّبْعِ، وسَيَسْتَكْشِفُ البحثُ أَبْعَادَ التَّمَاسُكِ النَّصِّيّ بينَ سُورِ المسبِّحَاتِ بَعْدَ حَصْرِ مُوجِبَاتِ التَّسْبِيحِ الوَارِدَةِ في آياتِ تِلْكَ السُّورِ مِنْ جَانِبٍ، مَعَ الوُقُوفِ عِنْدَ آلِيَّاتِ التَّمَاسُكِ فِيمَا بَينَهَا مَعَ تَبَاعُدِهَا ؛ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ. وَمِنْ ثَمَّ؛ فَسَتَتَبَّعُ الدِّرَاسَةُ الـمَنْهَجَ الاِسْتِقْرَائِيَّ؛ بِوَصْفِهِ الـمَنْهَجَ الأَكْثَرَ مُلَاءَمَةً لاِسْتِكْشَافِ آليَّاتِ التَّمَاسُكِ النَّصّيِّ بَينَ عِدَّةِ نُصُوصٍ مُتَبَاعِدَةٍ؛ بِوَصْفِهَا وَحْدَةً نَصِّيَّةً كُبْرَى، في آنٍ وَاحِدٍ.
Source: المجلة العلمية بکلية الآداب
Author: بَسْمَةُ عَبْد اللهِ الْعُصِيمِيُّ
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4400923827
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
