Work

جهود علماء آسيا ودورهم فى الرد على شبهات المستشرقين ( القرنين العشرين والحادى والعشرين ) .

Year: 2024
Type: article
Abstract: القرآن الكريم هو دستور هذه الأمة ونبراسها الخالد، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو نبي هذه الأمة ومبعوثها جاء بالحق وبالكتاب المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ومنذ بدء الدعوة الإسلامية وظهور بعثة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لهذا الدين الكثير من الأعداد الذين حاولوا النيل منه بشتى السبل، وظهر لنا ذلك على مر التاريخ فيما سطرته لنا أيدي الكتاب من جميع الحقب والأزمنة. وكان للعصر الحديث نصيب من ظهور أعداء جدد للإسلام، فظهر المستشرقون الذين نالوا من هذا الدين قدر ما نالوا، ولقد كان القرآن الكريم أهم هدف يتواصى المستشرقون بالتصويب إليه واللغو فيه، فمصدر القرآن الكريم الوحي الإلهي، فكان ذلك هو مدار جانب من جوانب شبههم، فظهرت شبههم حول الوحي الإلهي ليثبتوا زيف القرآن والتشكيك فيه، ومن ثم ادعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم صدقه، وإن هذا القرآن من قبيل نفسه، وقد سجل القرآن الكريم هذه المطاعن والتي جاءت أيضاً من قبل المشركين في ذلك الوقت، قال تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنْ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنْ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾] الأحقاف:8 [.
Language: Arabic
Subfield: Education
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4403652290
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10