Year: 2024
Type: article
Abstract: هذا البحث يسلط الضوء على السّر في اختلاف الشرائع الإلهيّة والذي منها مراعاة الطبيعة الإنسانيّة في مراحل نموّها ودرجات استعدادها، الشيء الذي جعل هذه التشريعات مرنة ومناسبة لقبول الأمم ورضاها وتتلائم مع الزمن الذي صاحب تلك الأمّة، قال تعالى: «لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً» (المائدة:48) الشريعة في اللغة عبارة عن الطريق إلى الماء، وقد استعيرت للطريق إلى الحق وأخذ الأحكام من مصدرها الأصيل، لأنّها تحي الأرواح كما يحيي الماء الأجسام. ومن الحكم في اختلاف الشرائع أيضاً: الابتلاء والاختبار الذي هو أحد الحكم الإلهيّة من الخلق والتشريع، وللّه سبحانه وتعالى أن يختبر عباده بما يشاء وكيف يشاء وأنّى يشاء. وكذلك يتناول البحث حول المكانة السامية للشريعة الإسلاميّة التي ختم اللّه تعالى بها الشرائع الإلهيّة والرسالات السماويّة، فهو دين كامل محفوظ إلى قيام الساعة، وذلك لما يتمتّع به من خصائص متميّزة، وفيه ما يصلح عباده وأنّه هو الخبير الحكيم، فأغنت رسالته الكاملة عن بعث رسول بعد خاتم الرسل محمّد صلىاللهعليهوآله، ففيها ما يوجب دوامها واستمرارها، والإسلام جاء مكمّل للأديان السابقة ومتمم للشرائع السابقة، وفق مبدأ وحدة المصدر والاشتراك بالهدف بالرغم من تعدد الشرائع واختلاف المناهج.
Source: Journal of Jurisprudence Faculty
Author: عبد السلام كاظم جعفري
Institution: Al-Mustafa International University
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4403796608
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
