Year: 2024
Type: article
Abstract: أن التطورات الإداريه قادت الفكر الإقتصادى المعاصر إلى إستعمال مصطلح مجتمع المعلومات كإشارة على الاستخدام الكثيف للمعلومات والمعارف وأنتشارها الواسع بفضل تطور تقنياتها ووسائل نقلها التى تتمثل في تكنولوجيا المعلومات والاتصال وربطها بالاداره، هذه التغيرات عززت من تطور الفكر الإداري من خلال بروز نماذج وتصورات فكرية وعملية حول النشاط الإداري، وبشكل سريع ومكثف، الأمر الذي جعل الفكر الإداري حاليا سريع التجدد والتطور ، فمنذ أن زيادة النشاط الإقتصادى إلى مستوى الدراسة وهو في تغير وتطور مستمر، ولكن في العصر الحالي أصبح يعرف معدلات تطور كبيرة جدا، فسنحاول من خلال هذه الدراسة الإحاطة بالفكر الاقتصادى والإداري من خلال إبراز أهم التصورات والنماذج الفكرية الحديثة واهم خصائص النشاط الاقصادى والإداري ليصبح الاقتصاد الادارى ودوره فى الاتجهات الحديثه والمعاصره للتطور المعاصر أساسى ، تنبع المشكله من حيث الفهم والرابط بين علم الاقتصاد وعلم الاداره والعلاقه بينهما خاصه مع التطور الادارى والمشكله الاقتصاديه التى تصاحب الادارة ، ومع ظهر اساليب اقتصاديه وأداريه حديثه أدى فى بعض الاحيان لظهور تساولات عن دور الاقتصاد الادارى فى حل المشكلات ، ومن هذه التساولات هل يؤثر الاقتصاد الادارى فى ترقيه الاساليب الاداريه ؟، هل يؤثر التغيرات والتطورات التكنولوجية الحديثه فى الاقتصاد ؟ ، هل يؤثر النشاط الإقتصادى في تغير وتطور المستمر للاساليب الادارية ؟ تاتى أهميه الدراسة نتيجه للتطور الفكرى الاقتصادى والادارى من خلال تعدد المفاهيم والنماذج الاقتصاديه و الإدارية الحديثة، تهدف هذه الدراسه إلى حصر أهم المفاهيم والنماذج الإدارية المعاصرة التي تعبر عن مدى تطور الفكر الاقصادى والإداري، في محاولة لمعرفة خصائص هذا الفكر المعاصر، وذلك لتوضيح المفاهيم الاقتصاد الادارى للاساليب الاداريه الحديثه، و دراسة مستوى الاساليب الاداريه وربطها بالاقتصاد الادارى ، و دراسة العلاقه بين و الاقتصاد و الادارة ، اما الفرضيات فكانت الفرضيه الاولى: بانه يوجد علاقه أيجابيه بين الاقتصاد ادارة ، و الفرضيه الثانية :هناك علاقه أيجابيه بين التطورالعلمي والتكنولوجي وتدفق المعلومات الاداريه والاقتصاد الادارى ، اما الفرضيه الثالث: يوجد علاقه ذى دلالة أيجابيه لستخدام الكثيف للمعلومات والمعارف وأنتشارها الواسع بفضل تطور تقنياتها ووسائل نقلها والاقتصاد الادارى ، تتمثل التوصيات في، العمل على تطوير المنظومة ككل ومواكبة الجديد، التاكيد على المنظمات والدول العمل وضع خطط منهجية بطرق علمية وتدعيم الهياكل بمراكز أو فرق للعمل تكون مهمتها محاولة إكتشاف مؤشرات الأزمة ووضع طريقة عملية منظمة للقضاء على الأزمة، كما اوصت بتحديدنوع الأزمات التي يمكن أن يواجهها كل القطاع وهي عملية تتم بناءً على أساليب علمية وإدارية ترتكز إلى معرفة الواقع، والمقارنة بالماضي والتعرف على كل المؤثرات الداخلية والخارجية.
Language: Arabic
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4403852328
