Year: 2024
Type: article
Abstract: يُعَدّ الدعاء بعد القرآن الكريم منزلة، في ايقاعه للنفس، وأثره فيها ، كما انه لا يقل قدسيّة؛ لأنه حديث ‘ونُقل عن النبي صلى الله عليه واله وسلم‘ أو عند أهل البيت عليهم السلام، فكان الأثران في النفس، قدسيتهُ، وأُسلوبه المقارب للقرآن الكريم؛ بما يحويه من نصوص قرآنية، علاوة على ذلك أنتج افصح الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه واله والامام علي عليه السلام وذريته الطاهرة عليهم السلام . الأسلوب الدعائي يمكن ان يكون اقرب بالاعتراف للإنسان، وهو اقرب صوت ونبرة صوتية وتركيب من حيث الطلب والانشاء والتقديم والتأخير بين العبد وربه، وهو يصوغ اجمل العبارات تذللا واقربها للاعتراف بالخطيئة وطلب الرحمة والمغفرة، فانه صور بلاغية، وانزياح في المعاني لرسم صورة تخيلية للعفو أو الخوف من خطيئة ، فقط تجلت بالدعاء كل صور الأسلوبية من التركيب اللفظي والاسلوب الصوتي والدلالي والتشبيه والمقابلة، فيما تعصفه في ذهن القارئ وتدخله في صور ينفصل فيها عن عالمه الدنيوي الى عالم آخر اكثر كمالا
Author: ا.م.د.هديل علي كاظم
Institution: University of Wasit
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4404492133
